محمد مهدي بنسعيد: الاعتراف بالأخطاء الحكومية شجاعة سياسية لتصحيح المسار واستعادة الثقة


هذا الخبر بعنوان "بنسعيد: الاعتراف بالأخطاء لا يمثل ضعفا سياسيا بل مدخلا لتصحيح المسار وإعادة بناء الثقة" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد محمد مهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، وجود تعثرات واختلالات شابت التجربة الحكومية الحالية، مشدداً على أن الإقرار بالأخطاء لا يعد ضعفاً سياسياً، بل يعتبر خطوة أساسية لتصحيح المسار وإعادة بناء الثقة مع المواطنين.
وفي لقاء تواصلي نظمه الحزب بالجماعة القروية أولاد عمران بإقليم سيدي بنور، أوضح بنسعيد أن الحزب لا يدعي أن الأوضاع مثالية، مؤكداً أن العمل الحكومي تخللته اجتهادات إلى جانب إشكالات وتحديات أثرت بشكل مباشر على حياة المواطنين. وأشار القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة إلى غياب سوء النية في التدبير، مع إقراره بوجود تقصير في بعض الملفات، ومشدداً على أن الحزب يعترف بذلك بكل شجاعة سياسية.
وتطرق بنسعيد إلى ملف دعم المواشي، مبيناً أن القرار اتخذ في البداية بهدف حماية القدرة الشرائية للمواطنين، إلا أن أسلوب تدبير العملية أسفر عن إخفاقات وتجاوزات. وأكد أن الاعتراف بهذا الخلل والتراجع عنه يعد أمراً ملزماً لإيجاد حلول أكثر نجاعة وفعالية.
كما تناول ملف القدرة الشرائية الذي يُعد من أكثر القضايا إلحاحاً، لافتاً إلى أن السياسات العمومية الحالية تقصر في الوصول بالشكل المطلوب إلى الفلاح الصغير الذي يواجه غلاء أسعار الخضراوات واللحوم وارتفاع كلفة المعيشة. وشدد على أن حماية القدرة الشرائية تمثل التحدي الأكبر للحكومة، داعياً لتطوير طرق تنزيل السياسات العمومية لتعزيز أثرها الإيجابي على الفئات المتضررة اقتصادياً واجتماعياً.
وختم بنسعيد بالتأكيد على أن المناطق القروية تعد ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني والأمن الغذائي، مشيداً بدور إقليم سيدي بنور في هذا السياق، ومشيراً إلى حاجته المستمرة لمزيد من الاستثمارات في البنيات التحتية كالطرق، إلى جانب سياسة فلاحية أكثر كفاءة لدعم الفلاحين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة