مع حلول اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري.. أسر مغربية تجدد مطالباتها بكشف الحقيقة الكاملة


هذا الخبر بعنوان "اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري يجدد دعوات أسر مغربية مكلومة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع حلول اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، تتجدد النداءات والدعوات من طرف عائلات مغربية مكلومة تنتظر جلاء الحقيقة في ملفات تعود لسنوات الرصاص، وعلى رأسها قضية السياسي المهدي بن بركة والنقابي الحسين المانوزي، وذلك رغم مرور أزيد من عقدين على صدور التقرير الختامي لهيئة الإنصاف والمصالحة.
وتطالب جمعيات مدنية مغربية بالمناسبة بالكشف عن اللائحة الاسمية الكاملة لضحايا الاختفاء القسري ومجهولي المصير، وتحديد أماكن الدفن، فضلاً عن إعلان نتائج التحليل الجيني للأسر، في ظل وجود ما أسمته هيئة الإنصاف والمصالحة بـ"الحالات العالقة" التي تتطلب استكمال التحريات.
وفي هذا السياق، أكد عبد الكريم المانوزي، رئيس الجمعية الطبية لإعادة تأهيل ضحايا التعذيب ومن عائلة المختطف الحسين المانوزي، أن مصير العشرات من المختطفين لا يزال مجهولاً، مشيراً إلى ملفات أخرى إلى جانب المهدي بن بركة والحسين المانوزي، مثل عمر الوسولي ومجاهد قاسم وإبراهيم المانوزي ومحمد بوفوس ومحمد سجيد، والذين اختفى عديد منهم في معتقلات سرية كقلعة مكونة وأكدز وتازمامارت.
من جانبه، اعتبر محمد العوني، رئيس منظمة حريات الإعلام والتعبير "حاتم"، أن قضايا الاختفاء القسري تظل في صلب حقوق الإنسان، مشيراً إلى أن طي هذا الملف يحتاج إلى إرادة سياسية وتفعيل توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، وجعل حقوق الإنسان أولوية في البرامج الانتخابية المقبلة لتحصين صورة المغرب ووضع نقطة نهائية لهذا الملف الحقوقي البارز.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة