انطلاق مراقبة مرحلة ما قبل الحملة الانتخابية لترصد الترحال السياسي واستخدام الأموال


هذا الخبر بعنوان "ملاحظو الانتخابات يواكبون "مرحلة ما قبل الحملة" لرصد الأموال والترحال" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
باشر النسيج الجمعوي لرصد الانتخابات (CAOE) عملية مواكبة انتخابات مجلس النواب المقررة في 23 شتنبر المقبل، وذلك في إطار خطوة مستقلة تهدف إلى التحقق من مدى الالتزام بالضوابط القانونية خلال كافة مراحل الاستحقاق الانتخابي، بدءاً من توزيع الحصص في الإعلام العمومي، مروراً بالحملة الانتخابية، وصولاً إلى عمليات الاقتراع وفرز الأصوات وإعلان النتائج.
وأوضح كمال لحبيب، رئيس النسيج الجمعوي لرصد الانتخابات، أن هذه الشبكة التي تضم نحو 75 جمعية وشبكة، على درجة عالية من الجاهزية لمواكبة الاستحقاقات المقبلة، عبر تعبئة ما يقارب 1700 ملاحظ وملاحظة لتنفيذ مهامهم بصورة متفاوتة في مختلف جهات المملكة. وأكد لحبيب، في تصريح لهسبريس، أن النسيج سيقوم بتغطية كافة الدوائر الانتخابية المحلية البالغ عددها 92 دائرة، بينما يتعذر تغطية كافة مكاتب التصويت التي تتجاوز 45 ألف مكتب نظراً لحاجة ذلك إلى إمكانيات لوجستية ضخمة غير متوفرة.
وأضاف المتحدث ذاته أن فرق الملاحظة تركز حالياً على رصد مرحلة ما قبل الانتخابات التي تسبق الانطلاق الرسمي للحملات الدعائية، بغية رصد الظواهر التي من شأنها التأثير على نزاهة الاقتراع، مثل الترحال السياسي، واستعمال المال، واستمالة المرشحين، ورصد أي ضغوط أو تدخلات محتملة من طرف السلطة. كما أشار إلى أن عمل الشبكة لا يقتصر على الميدان فحسب، بل يمتد لتحليل عميق للإطار القانوني والترسانة التشريعية للتحقق من مدى ملاءمتها للمبادئ الدولية للانتخابات الشفافة والنزاهة.
وبيّن لحبيب أن النسيج يعتمد في تمويله على إمكانياته الذاتية ودعم محدود من الاتحاد الأوروبي، مشدداً على أن دعم الملاحظين لا ينبغي أن يأتي من الدولة أو الأحزاب السياسية حفاظاً على استقلالية التقييمات والملاحظات. وأفاد بأن عملية الملاحظة ستتم عبر مسارين متوازيين يركز أولهما على المتابعة الميدانية للتحركات والتجاوزات، بينما يهتم ثانيهما برصد التغطية الإعلامية ومدى التزام الإعلام الرسمي والجرائد الوطنية بقواعد التوازن والحياد.
وفي السياق ذاته، نظم النسيج نحو 7 دورات تدريبية للمؤطرين والمشرفين بهدف تأطير الملاحظين والملاحظات في الجهات والأقاليم يوم الاقتراع. يُذكر أن النسيج الجمعوي لرصد الانتخابات يمتلك سجلاً طويلاً في مواكبة الاستحقاقات، وقد سبق له أن سجل في انتخابات 2021 مجموعة من الملاحظات المتعلقة بنقص التجهيزات في بعض مكاتب التصويت وهيمنة الرجال على رئاستها، إلى جانب رصد حالات تتعلق بالدعاية الانتخابية بالقرب من مراكز التصويت.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة