تقارير استخباراتية إسبانية تبرئ المغرب من أحداث سبتة وتكشف دور فيديوهات “تيك توك”


هذا الخبر بعنوان "المخابرات الإسبانية تبرئ المغرب من أزمة سبتة .. فيديوهات “تيك توك” وراء موجة النزوح" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت تقارير استخباراتية إسبانية بأن السلطات المغربية لم تكن تخطط لعملية الدخول الجماعي الأخيرة إلى مدينة سبتة المحتلة، مشيرة إلى أن الإجراءات الأمنية المكثفة وتشديد المراقبة الحدودية من طرف المغرب قد ساهما بشكل حاسم ونهائي في منع أي محاولات جديدة للعبور.
وحسب ما نقلته وكالة “أوروبا برس”، فإن السبب الرئيسي خلف التدفق الضخم الذي شهدته منطقة تراخال يومي الثلاثين والحادي والثلاثين من يوليوز الماضي يعود إلى مقاطع فيديو انتشرت بكثافة على تطبيق “تيك توك”، والتي وثقت لعمليات عبور دون قيود، مما خلق تفاعلا جذب أكثر من سبعين ألف مهاجر حاولوا السباحة نحو المدينة، في حين تعامل الجانب المغربي بحزم ونجح في إحباط محاولة اقتحام أخرى كانت مقررة في الخامس عشر من غشت.
وأضافت المخابرات الإسبانية أن استبعاد الخيار العسكري من جانب المغرب يبقى مرجحا، لكنها حذرت من احتمال بنسبة ستين بالمائة للجوء إلى ما سمتها “المنطقة الرمادية”، والتي تتضمن هجمات سيبرانية ونشر معلومات مضللة، مبينة أنه تم رصد رسائل خلال الأزمة تقترح شن هجمات إلكترونية على وزارة الخارجية الإسبانية وتخريب شبكة الكهرباء في مدينة سبتة.
وأشارت المصادر الاستخباراتية إلى أن المركز الوطني للاستخبارات سبق وأن حذر في التاسع والعشرين من يوليوز من دعوات تداولتها مجموعات يتابعها نحو مائة وثمانين ألف شخص، مرجعة تأخر تدخل الدرك المغربي في الساعات الأولى إلى وجود أطراف حاولت استغلال الأزمة لدعم المطالب المغربية المتعلقة بمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.
وتابعت الوكالة الإخبارية تطورات الأوضاع الميدانية حتى الحادي والعشرين من غشت، حيث واصل عناصر الصليب الأحمر تقديم الوجبات للمهاجرين على الشواطئ، لتخلص إلى أن مدينة سبتة لا تزال تعاني من أزمة إنسانية وصحية وأمنية حادة، بالرغم من الجهود الكبيرة التي بذلها المغرب لوقف تدفق المهاجرين واستعادة الاستقرار التام على الشريط الحدودي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة