حزب "يجب أن": التحفة الجاهزة للخطابات الانتخابية بلا التزامات


هذا الخبر بعنوان "حِزْبُ "يجِبُ أنْ"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تطرق الكاتب عبد الفتاح لحجمري في زاويته "زاوية حادة" المعنونة بـ "حِزْبُ يَجِبُ أنْ" والتي رافقها كاريكاتير مبارك بوعلي إلى الوعود الكثيرة التي تلقى في اللقاءات الانتخابية. أشار الكاتب إلى أن كثرة الوعود وتشابه الوجوه والأسماء تجعل البرامج تضيع بين التصفيق والكلمات الكبيرة، لتبرز عبارة واحدة عالقة في الذاكرة وهي "يجب أن…".
وتناول المقال كيف يتحول هذا الشعار إلى حزب افتراضي لا يحتاج إلى مقر أو أعضاء أو برنامج مفصل، لكنه حاضر في الصف الأول من كل خطاب انتخابي. يكتفي المرشح برفع صوتا قليلاً ونظرة واثقة ليطلق عبارات مثل: يجب أن نصلح التعليم، يجب أن نحارب البطالة، ويجب أن ننهض بالصحة، وهي عبارات خالية من التكاليف أو الجداول الزمنية أو الأرقام الدقيقة.
وعندما يطرح شخص سؤالاً حول "كيف؟" يبدأ الارتباك الهادئ والتهرب نحو عموميات التحديات والرهانات، ليعود المرشح في النهاية إلى النقطة التي بدأ منها "يجب أن…". يخلص الكاتب إلى أن حزب "يجب أن" هو المرشح الحقيقي الذي يفوز في كل انتخابات لأنه يعد بكل شيء ولا يُسأل عن الحصيلة، في حين يبدو "حزب التنفيذ" غائباً لم يضع ترشيحه بعد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة