المغرب
اقتصاد

معاناة يومية لساكنة تيفلت.. الطرقات المتهالكة تخنق الحياة الاقتصادية والاجتماعية

العمق المغربي1 شتنبر 2026 في 09:450 مشاهدة
معاناة يومية لساكنة تيفلت.. الطرقات المتهالكة تخنق الحياة الاقتصادية والاجتماعية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من “سيدي عمر” إلى “علال المصدر” بتيفلت.. طرقات متهالكة تخنق الحياة والاقتصاد" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعيش ساكنة منطقة “سيدي عمر”، التي لا تبعد عن مدينة تيفلت سوى بنحو 20 كيلومترا، واقعا يوميا مريرا بسبب تردي البنية التحتية الطرقية وغياب الصيانة لأكثر من عشر سنوات، مما أدى إلى عزل المنطقة وتضرر القطاعين الفلاحي والمهني.

وأوضح الحاج عابد، نائب أمين سيارات الأجرة بجماعة سيدي عبد الرزاق، أن طريق “سيدي عمر” تشهد تآكلا كبيرا وحفرا عميقة تحولت إلى مصيدة للمركبات، مما شل حركة النقل وأجبر الساكنة على الاستعانة بوسائل نقل غير منظمة مثل سيارات “البيكوب” لنقل المرضى والتجار والطلاب، خاصة مع تفاقم الأزمة خلال فصل الشتاء.

من جهته، أكد السائق المهني سعيد صابر أن التردي الكبير للطريق يكبد المهنيين تكاليف باهظة في الصيانة جراء تلف الإطارات وأجهزة التعليق، مشيرا إلى اضطرار السائقين لجمع مساهمات مالية من قوتهم اليومي لشراء الإسمنت وترقيع الحفر بأنفسهم. وفي ذات السياق، أشار السائق عبد الله الملقب بـ”أبا حسن” وزميله عبد السلام إلى الأعباء المالية الباهظة والاضطرار إلى سلوك محاور بديلة وأطول عبر مدينة الخميسات.

وفي محطات الانتظار، ترتسم مشاهد معاناة المسنين والأطفال، حيث تؤكد إحدى المسنات وابن المنطقة أحمد بن عثمان أن غياب وسائل النقل يعرض الساكنة لعزلة حقيقية وتعطل الأطفال عن دراستهم.

ولم تتوقف التداعيات عند هذا الحد، إذ امتدت لتثقل كاهل القطاع الفلاحي والاستثماري؛ وفي هذا السياق، كشف المستثمر عبد الرحيم الحمري عن حجم الخسائر والتكاليف التي تواجه مشروعه الفلاحي، مؤдиتا إلى هجرة عكسية للمشاريع وتخلي بعض المستثمرين عن منازلهم ومزارعهم بسبب سوء الطريق.

وعلى طول المحور المؤدي إلى جماعة “علال المصدر”، تتواصل المعاناة مع وجود أنابيب ضخمة وسط المقطع الطرقي وقناطر متوقفة عن الإنجاز، وهو ما يزيد من عوائق السير ويطرح علامات استفهام حول مدى جدية المراقبة والإصلاح.

شارك الخبر: