المغرب
سياسة

معركة انتخابية ساخنة في تارودانت بمشاركة ثلاثة وزراء في مواجهات حاسمة

اليوم 241 شتنبر 2026 في 08:490 مشاهدة
معركة انتخابية ساخنة في تارودانت بمشاركة ثلاثة وزراء في مواجهات حاسمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ثلاثة وزراء في قلب معركة انتخابية ساخنة بتارودانت" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع انطلاق العد العكسي للحملة الانتخابية وتقديم المرشحين لتصريحات ترشحهم رسمياً، يستعد إقليم تارودانت عبر دائرته الشمالية والجنوبية لاحتضان واحدة من أبرز المعارك الانتخابية وطنيا. ويأتي هذا بعد قرار أحزاب الائتلاف الحكومي الدفع بثلاثة وزراء بارزين إلى واجهة المنافسة، في سباق يجمع بين عبد اللطيف وهبي، ولحسن السعدي، وعبد الصمد قيوح.

يشهد المشهد الانتخابي في إقليم تارودانت مواجهة مباشرة مرتقبة بين عبد اللطيف وهبي ولحسن السعدي في الدائرة الشمالية، بينما يقود عبد الصمد قيوح معركة نفوذ قوية في الدائرة الجنوبية. وتتداخل حسابات الأحزاب الثلاثة المكونة للحكومة في هاتين الدائرتين، استعداداً للانتخابات التشريعية المقرر تنظيمها في 23 شتنبر 2026.

ويدخل عبد اللطيف وهبي، وزير العدل والقيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، السباق كوكيل للائحة حزبه بتارودانت الشمالية، ليواجه بشكل مباشر لحسن السعدي، التجمعي وكاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني في نفس الدائرة. وفي الوقت نفسه، قرر حزب الاستقلال ترشيح وزير النقل واللوجيستيك عبد الصمد قيوح للمنافسة على أربعة مقاعد في تارودانت الجنوبية.

وتكتسي هذه الانتخابات أهمية بالغة استناداً إلى موازين القوة لانتخابات 2021، حيث تصدر لحسن السعدي نتائج الدائرة الشمالية بـ56 ألفا و693 صوتاً، متقدماً على مرشح حزب الاستقلال عبد العزيز البهجة الذي حاز على 32 ألفاً و751 صوتاً، بينما جاء عبد اللطيف وهبي في المركز الثالث بـ29 ألفاً و624 صوتاً. ويسعى السعدي للدفاع عن صدارته، بينما يراهن حزب الاستقلال على الحفاظ على موقعه عبر دعم مرشحه عبد العزيز البهجة، ويخوض وهبي المنافسة من موقع مختلف للحفاظ على مقعده.

وفي تارودانت الجنوبية، يواجه عبد الصمد قيوح منافسين من نفس أحزاب الأغلبية، من ضمنهم مرشحو التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، إلى جانب وجوه محلية قوية. ورغم أن قيوح يمتلك قاعدة انطلاق مهمة بناءً على نتائج 2021، فإن الرهان يتمثل في قدرة حزب الاستقلال على ترجمة حضوره التاريخي إلى مقاعد برلمانية وسط منافسة محتدمة.

شارك الخبر: