مطالب بتوسيع شبكة ملاعب القرب بالمحمدية واستعادة أمجاد رياضات الأحياء


هذا الخبر بعنوان "المحمدية تأمل "وفرة ملاعب القرب"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسجل مدينة المحمدية خصاصا ملحوظا في ملاعب القرب، رغم ما تمثله هذه الفضاءات من أهمية بالغة في توفير متنفس رياضي للأطفال والشباب؛ وهو ما دفع الفاعلين المحليين إلى المطالبة بإدراجها ضمن المخططات التنموية المقبلة لضمان توسيع العرض الرياضي وتقريب هذه المرافق من مختلف الأحياء.
ويرى فاعلون جمعويون أن ملاعب القرب ينبغي أن تحظى بمكانة بارزة ضمن البرامج الانتخابية للأحزاب السياسية، باعتبارها من المرافق الأساسية المرتبطة بالحياة اليومية للسكان، والتي تستدعي إدماجها ضمن أولويات التدبير المحلي للمدينة خلال المرحلة المقبلة.
وفي هذا السياق، أكد حسن حُمير، فاعل جمعوي بمدينة المحمدية، أن "ملاعب القرب تشكل متنفسا رياضيا واجتماعيا لمجموعة من الشباب والفئات الهشة، خصوصا في المناطق التي تعاني الهشاشة، ولذلك أصبحت هناك مطالب ملحة برفع عددها وإضافة فضاءات جديدة". وأضاف حُمير في تصريح لهسبريس أن الإشكال الرئيسي يرتبط بطريقة تدبير هذه الفضاءات وتحويلها أحيانا إلى مصادر للدخل على حساب وظيفتها الأساسية بسبب غياب إطار تنظيمي واضح.
وأوضح المتحدث ذاته أن الجماعات الترابية تفرط بسهولة في بعض الفضاءات لصالح شركات خاصة، مشددا على أن هذه المرافق تتطلب شراكات جادة مع وزارة الشباب ووزارة الرياضة لضمان تحقيق الغاية التي أحدثت من أجلها.
من جهته، أشار محمد سحيم السحايمي، فاعل جمعوي بمدينة المحمدية، إلى ارتباط موضوع ملاعب القرب بتاريخ المدينة التي عُرفت بشعار "مدينة الزهور والرياضات الأنيقة"، مبرزا أن فرق الأحياء أسهمت تاريخيا في إنتاج أبطال محليين ودوليين في مختلف الرياضات ككرة السلة والكرة الطائرة وفنون الحرب.
وأوضح السحايمي أن التهيئة العمرانية للمحمدية عرفت تغييبا ممنهجا لملاعب القرب لصالح العمارات والبنايات السكنية؛ وهو ما أثر سلبا على إنتاج الأبطال وتغييب الشعار التاريخي للمدينة، داعيا السلطات المعنية إلى وضع ملاعب القرب والحدائق العمومية ضمن أولويات التهيئات العمرانية المقبلة.
وفي نفس الإطار، اعتبر ربيع دكروم، فاعل جمعوي بمدينة المحمدية، أن ملاعب القرب تمثل وسيلة أساسية للاستثمار في الشباب وحمايتهم، مشددا على ضرورة إدراجها ضمن المخططات التنموية بمقاربة مجالية شاملة.
وأكد دكروم أن الاستحقاقات الانتخابية المقبلة تشكل فرصة سانحة للمجتمع المدني للانتقال إلى الترافع المؤسساتي المنظم، عبر تشخيص حاجيات السقنانة ومساءلة المنتخبين حول التزاماتهم بخصوص إحداث ملاعب قرب جديدة وتأهيل الموجودة منها لضمان استدامة صيانتها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة