ابتكار شريحة دماغية متطورة لمساعدة المصابين على تخطي صعوبات النطق والابتلاع


هذا الخبر بعنوان "شريحة دماغية تسمح بتخطي مصاعب الكلام" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ابتكر فريق من الباحثين في الولايات المتحدة شريحة دماغية مبتكرة تساهم في تحسين القدرة على الكلام والقدرة على الابتلاع, وذلك بعد التعرض لإصابات الدماغ المختلفة.
وأفاد الباحثون من جامعة بيتسبرج الأمريكية أن هذه الشريحة تعمل عبر إرسال إشارات كهربائية منخفضة التردد إلى المهاد الحركي, وهي منطقة عميقة تقع في الدماغ وترتبط ارتباطا وثيقا بالقشرة الحركية.
وأثبتت التجارب أن التحفيز العميق للدماغ باستخدام هذه الإشارات الكهربائية ساعد بشكل فعال في تنشيط عضلات الوجه والحلق, عقب زرع الشريحة الإلكترونية لدى عدد من المرضى الذين كانوا يعانون من حالات ارتعاش خارجة عن السيطرة.
وأضاف الباحثون خلال تصريحاتهم للموقع الإليكتروني هيلث داي المتخصص في الأبحاث الطبية, أن الشريحة الإلكترونية ساهمت أيضا في تحسين أداء عضلات الوجه والقدرة على الابتلاع والتحكم في الكلام لأحد المرضى بعد تعرضه لإصابة بليغة في الدماغ نتيجة حادث سيارة.
وأكد الباحثون أن حالة المريض المذكور شهدت تحسنا ملحوظا بنسبة بلغت قرابة عشرين في المائة عقب تثبيت الشريحة الإلكترونية في دماغه.
من جانبها, ذكرت إلفيرا بيرونديني, رئيسة فريق الدراسة, في تصريحات لموقع هيلث داي, أن عمليات إعادة التأهيل المخصصة لعلاج مشكلات الكلام والنطق بعد التعرض للحوادث تحتل صدارة الأولويات لدى العديد من المرضى, وغالبا ما تفوق في أهميتها عمليات التأهيل الحركي.
وأوضحت أن فقدان القدرة على النطق ينعكس سلبا على العمل والشعور بالاستقلالية والعلاقات الاجتماعية للكثيرين, مبينة أن ذلك قد يترك تأثيرا عميقا على حياة الفرد الشخصية.
ويشير الباحثون إلى أن تقنيات التحفيز العميق بالإشارات الكهربائية للدماغ تستخدم حاليا في علاج العديد من المشكلات الصحية العصبية, ومن ضمنها حالات الارتعاش الناتجة عن الإصابة بالشلل الرعاش على سبيل المثال.
ويجدر الذكر أن أكثر من خمسة ملايين شخص في الولايات المتحدة يعانون من مشكلات مختلفة في النطق والابتلاع.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا