المغرب
سياسة

تقرير إسباني يؤكد: أحداث سبتة تعكس بحث المغاربة عن فرص أفضل وليست هروباً من دولة فاشلة

العمق المغربي1 شتنبر 2026 في 09:010 مشاهدة
تقرير إسباني يؤكد: أحداث سبتة تعكس بحث المغاربة عن فرص أفضل وليست هروباً من دولة فاشلة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقرير إسباني: المهاجرون في سبتة لم يهربوا من دولة فاشلة.. بل يبحثون عن فرص أفضل" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف تحليل حديث صادر عن المعهد الملكي إلكانو الإسباني أن عبور آلاف المغاربة نحو مدينة سبتة أواخر شهر يوليوز الماضي لم يكن بأي حال هربا من دولة فاشلة أو صراعات أو كوارث طبيعية، مفنداً بذلك بشكل قاطع ادعاءات سياسيي اليمين الأوروبي، على غرار رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني والمستشار الألماني فريدريش ميرز.

وأوضح التقرير أن الأمر لا يتعلق بأزمة هجرة غير نظامية، بل يندرج ضمن سياق البحث العقلاني عن فرص عمل وتكوين في ظل تحديات واجهت نموذج التنمية الاقتصادية المعتمد خلال العقود الأربعة الماضية. وأكد المعهد أن المغرب يقدم صورة إيجابية ومزدهرة على مستوى الاقتصاد الكلي، مسجلا أرقاماً قوية تتجلى في بلوغ حجم الاستثمارات 32 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي خلال السنة الماضية، واستقرار التضخم عند حدود 1 بالمائة، مع تسجيل نسبة دين عام تبلغ 67.2 بالمائة، فضلا عن ارتفاع الاستثمارات الأجنبية المباشرة بنسبة 31 بالمائة حتى أواخر شهر يونيو الماضي.

وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن هذه المؤشرات الممتازة تصطدم بتحديات تتمثل في بلوغ بطالة الشباب نسبة 37 بالمائة، ووجود 230 ألف شاب خارج منظومة العمل والتعليم من أصل 400 ألف بلغوا سن الشغل العام الماضي. كما استضر الطابع الخاص للقطاع الاقتصادي ومساهمة شخصيات مثل صلاح الدين مزوار، وعزيز أخنوش، بالإضافة إلى جهود المجمع الشريف للفوسفاط، ودور الملك محمد السادس في مواجهة التحديات وتوجيهات بنك المغرب والمندوبية السامية للتخطيط.

وختم التحليل بالتأكيد على أهمية تسريع الإصلاحات الاقتصادية لتشجيع المقاولات الصغرى والمتوسطة وخلق فرص الشغل وتفادي أي احتقان اجتماعي، مستشهداً بآراء الخبير الاقتصادي جمال بوعياد ومخرجات كتاب "لماذا تفشل الأمم".

شارك الخبر: