المغرب
ثقافة

رحيل المعلم عزيز باقبو، أحد أبرز أعلام فن "كناوة" والمحافظين على موروثه الموسيقي

العمق المغربي1 شتنبر 2026 في 10:430 مشاهدة
رحيل المعلم عزيز باقبو، أحد أبرز أعلام فن "كناوة" والمحافظين على موروثه الموسيقي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وفاة المعلم عزيز باقبو أحد أبرز رواد فن “كناوة”" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

فقدت الساحة الفنية، أمس الاثنين، المعلم عزيز باقبو، الذي يعد أحد أبرز الأسماء المؤثرة في فن كناوة بالمغرب، بعد مسيرة حافلة بالعطاء في سبيل الحفاظ على هذا الموروث الموسيقي العريق والتعريف به محلياً ودولياً.

نشأ الراحل عزيز باقبو في بيئة صوفية كناوية داخل إحدى الزوايا، وتتلمذ على يد والده المعلم العياشي باقبو ليتعلم منه أصول وأبجديات "تاكناويت". وقد انخرط في هذا المجال منذ صغره، لاحقاً مسيرة والده كمعلم كناوي متمسك بالقواعد الموسيقية والإيقاعات والطقوس المتوارثة.

وينتمي الفقيد إلى عائلة مراكشية عريقة ارتبط اسمها ارتباطاً وثيقاً بفن كناوة عبر الأجيال؛ فهو ابن المعلم العياشي باقبو وشقيق المعلمين أحمد باقبو ومصطفى باقبو، الذي وافته المنية في شتنبر 2025. وقد شكل الإخوة معاً حضوراً بارزاً في المشهد الكناوي من خلال المشاركات الفنية والمحافل الكبرى التي احتفت بهذا التراث.

وتميز المعلم عزيز باقبو ببراعته الكبيرة في العزف على آلة "الهجهوج" أو "الكمبري"، فضلاً عن إتقانه التام للإيقاعات والأداءات التقليدية الكناوية. وقد شارك في العديد من المهرجانات والتظاهرات داخل المغرب وخارجه، أبرزها مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة الذي لعب دوراً محورياً في إعطاء فن "تاكناويت" اشتباهاً وعالمية.

وبوفاته، تودع الساحة الكناوية قامة فنية بارزة ساهمت في نقل هذا الفن من إطاره التقليدي إلى رحاب المسارح والمهرجانات العالمية، تاركاً خلفه إرثاً عائلياً خالداً جعل من "تاكناويت" ركيزة أساسية في الهوية والذاكرة.

شارك الخبر: