كارثة بيئية بواحة سيدي إبراهيم.. استنكار واسع لرمي النفايات وحرقها داخل "واد الكحل"


هذا الخبر بعنوان "رمي النفايات داخل “واد الكحل” يثير استنكار ساكنة واحة سيدي إبراهيم ضواحي مراكش" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار إلقاء كميات ضخمة من النفايات داخل مجرى مائي يُعرف محلياً بـ"واد الكحل" موجة من الاستنكار العارم في صفوف الفعاليات المحلية والساكنة بجماعة واحة سيدي إبراهيم ضواحي مراكش. وقد وثق أحد المارة شاحنة محملة بالأزبال وهي تفرغ حمولتها مباشرة داخل الوادي، عوض نقلها نحو المطرح القانوني المخصص لاستقبال النفايات.
وفي هذا السياق، أكد الفاعل الجمعوي بجماعة واحة سيدي إبراهيم، أيوب البازي، أن هذه الواقعة تعيد إشكالية تدبير النفايات بالمنطقة إلى الواجهة، موضحاً أن الأمر يأتي امتداداً لمشكل سابق تمثل في رمي الأزبال داخل حفرة قريبة من التجمعات السكنية.
وأوضح البازي في تصريح لجريدة "العمق" أن التنبيه إلى خطورة تلك الحفرة كان يفترض أن يثمر حلاً جذرياً يحترم شروط جمع ونقل النفايات إلى المطرح القانوني بالمنابهة، إلا أن اللجوء إلى تغيير موقع التفريغ نحو مجرى الوادي لا يمثل حلاً نهائياً للمشكل.
وأضاف الفاعل الجمعوي أن المنطقة تشهد أيضاً ممارسات متفرقة تتمثل في حرق النفايات بمواقع متعددة، محذراً من التداعيات البيئية والصحية لهذه الأفعال وما تتسبب فيه من دخان وروائح كريهة تهدد سلامة القاطنين بالمحيط السكني.
وشدد البازي على أن استمرار اعتماد مواقع عشوائية للتخلص من الأزبال يثير تساؤلات كبرى حول نجاعة تدبير هذا الملف، مؤكداً أن ترحيل المشكل من نقطة إلى أخرى لا ينهيه طالما غابت الوجهة القانونية النهائية للنفايات.
وطالب المتحدث الجهات المعنية بالتدخل الفوري والعاجل لمعالجة الوضع بشكل نهائي، ووضع حد تام للتخلص العشوائي من الأزبال بحرقها أو رميها خارج المطرح المخصص، داعياً إلى تبني مقاربة مستدامة تحافظ على البيئة وتصون حق المواطنين في العيش ببيئة سليمة ومحمية.
سياسة
سياسة
اقتصاد
عاجل