المغرب
سياسة

بعد ضغوط سياسية مكثفة.. سانشيز يؤكد زيارة مرتقبة للملك فيليبي السادس إلى سبتة ومليلية

اليوم 2415 أكتوبر 2026 في 16:000 مشاهدة
بعد ضغوط سياسية مكثفة.. سانشيز يؤكد زيارة مرتقبة للملك فيليبي السادس إلى سبتة ومليلية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد ضغط سياسي.. سانشيز يؤكد أن فيليبي السادس سيزور سبتة ومليلية دون تحديد موعد" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز أن الملك فيليبي السادس سيقوم بزيارة إلى مدينتي سبتة ومليلية، وذلك بعد أسابيع من الجدل والضغوط السياسية المتزايدة. وأوضح سانشيز، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسبانية، أن هناك "أسباباً وحججاً كافية" تدعم هذه الزيارة، مشدداً على أنها "ستتم"، لكنه لم يحدد موعداً لها، مبيناً أنها ستجرى "عندما تتوفر الظروف المناسبة" وبالتنسيق مع القصر الملكي الإسباني.

وتشير وكالة الأنباء الإسبانية EFE إلى أن الملك فيليبي السادس، الذي تولى العرش عام 2014، لم يسبق له أن زار سبتة أو مليلية رسمياً بصفته ملكاً، سواء خلال حكومات الحزب الشعبي أو خلال فترة رئاسة سانشيز للحكومة. وجاء موقف سانشيز هذا عقب تصاعد الضغوط من مسؤولين في الحزب الشعبي ورئيسي مدينتي سبتة ومليلية، الذين طالبوا القصر الملكي والحكومة بتنظيم زيارة للملك، معتبرين إياها رسالة سياسية ورمزية لسكان المدينتين بعد الأزمة الأخيرة.

وكان رئيس مليلية، خوان خوسيه إمبودا، قد طالب في 22 غشت الماضي بزيارة الملك "دون مزيد من التأخير"، بل وصعد لهجته بعد يومين معتبراً أنه "لا يوجد أي عذر" يبرر عدم انتقال الملك إلى المدينتين، كما طالب بأن يرافق العاهل الإسباني خلال الزيارة. من جانبه، التقى رئيس سبتة، خوان خيسوس فيفاس، بالملك فيليبي السادس في 6 غشت بقصر ماريفنت بجزيرة مايوركا، وصرح عقب اللقاء بأن الملك ملتزم بزيارة المدينة "وسيفي بالتزامه"، دون تحديد موعد حينها.

ووفقاً لصحيفة "إلباييس"، فإن القصر الملكي كان يتعامل بحذر مع فكرة الزيارة منذ اندلاع الأزمة، وينتظر تطور الأحداث والموقف الرسمي للحكومة، مع التأكيد على أن أي تحرك للملك يجب أن يتم عندما يصبح "مفيداً ومعقولاً" ومنسقاً مع رئيس الحكومة. خلال الأسابيع الماضية، تحولت مسألة زيارة الملك إلى موضوع مواجهة سياسية داخلية في إسبانيا، حيث اتهم الحزب الشعبي حكومة سانشيز بالتأخر في إرسال الملك إلى سبتة، بل ذهب الناطق باسمه بورخا سيمبر إلى القول إن ألبرتو نونييث فييخو، لو كان رئيساً للحكومة، لكان بصدد تنظيم زيارة مشتركة مع فيليبي السادس إلى المدينة. إلا أن الحزب الشعبي عاد، بعد إعلان سانشيز، لانتقاده بسبب طريقة تناوله للموضوع، مطالباً رئيس الحكومة بعدم "استعمال" أو "إقحام" المؤسسة الملكية في المواجهة السياسية.

من جهتها، نقلت صحيفة "La Razón" أن النقاش حول غياب الملك عن سبتة ومليلية أصبح إحدى نقاط الضغط السياسي على الحكومة والقصر، خاصة بعد الأزمة الأخيرة والمطالب بإظهار دعم الدولة الإسبانية للمدينتين. وكان فيليبي السادس قد أصدر في فاتح غشت موقفاً علنياً نادراً عبر فيه عن "قلقه وسخطه" إزاء الأحداث التي شهدتها سبتة، ودعا إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بعدم تكرارها، كما أجرى اتصالات مع سانشيز ورئيس الحزب الشعبي ورئيسي سبتة ومليلية.

وتكتسي الزيارة المرتقبة حساسية خاصة في العلاقات المغربية الإسبانية بالنظر إلى وضع سبتة ومليلية، وإلى السابقة التي تعود إلى سنة 2007، عندما زار الملك السابق خوان كارلوس الأول المدينتين، في خطوة أثارت آنذاك احتجاجاً مغربياً شديداً. وبالرغم من تأكيد سانشيز أن الزيارة "ستتم"، فإن القصر الملكي الإسباني لم يعلن عن موعد رسمي لها، مما يجعل توقيتها وطبيعة برنامجها من أبرز العناصر المنتظرة خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة.

شارك الخبر: