قراءة نقدية في شعار تجديد النخب: هل هو تغيير حقيقي أم إعادة إنتاج للقديم؟


هذا الخبر بعنوان "تَجْدِيدُ النُّخَب" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعرض الكاتب عبد الفتاح لحجمري في زاويته "تجديد النخب"، المرفقة بكاريكاتير عماد السنوني، النقاشات المتكررة حول النخب بوصفها مفتاح الإصلاح والتغيير. يتساءل المقال عن ماهية هذه النخب المقصودة، وهل تتعلق بأصحاب الكفاءة أم بأصحاب النفوذ، مشيراً إلى أن القضية تتجاوز تبديل الأسماء أو الأجيال لتشمل المنظومة برمتها التي تحدد معايير الوصول وصناعة القرار.
يوضح النص أن الإلحاح على تجديد النخب يبرز حين تتسع الهوة بين تطلعات المواطنين وواقع المؤسسات، وحين تصبح المواقع القيادية فضاءات مغلقة. غير أن هذا الشعار قد يتم استهلاكه شكلياً من خلال تغيير الأشخاص أو الواجهات دون المساس بمنطق الاختيار أو مراكز النفوذ الحقيقية، ما يجعل التجديد الحقيقي مرتبطاً بالوعي والالتزام الأخلاقي تجاه المجتمع لا بالسن أو الشكليات.
ويؤكد المقال أن النخبة الحقيقية هي التي تتحمل مسؤولية التفكير في مصير المجتمع وربط الامتيازات بالخدمة العامة، بعيداً عن تحويل السلطة إلى أداة لتحقيق المصالح الشخصية. كما يربط التجديد المنشود بتطوير الممارسة الحزبية والسياسية، وتحديد مدد المسؤوليات، واحترام الاختلاف الفكري لضمان بناء ثقة حقيقية بين السلطة والمجتمع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة