رحيل المعلم عزيز باقبو: فنان كناوة الذي أثرى التراث المغربي


هذا الخبر بعنوان "محبو كناوة ينعون "المْعلَّم" عزيز باقبو" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في نبأ أثلج صدور محبي فن كناوة، نعت أوساط فنية وثقافية الراحل عزيز باقبو، أحد أبرز أعلام هذا الإبداع الأصيل وأحد أركان عائلة باقبو الكناوية التي تركت بصمة لا تُمحى في تاريخ الموسيقى المغربية. وقد عبرت كل من “جمعية يرمى كناوة” و”فريق مهرجان كناوة وموسيقى العالم” عن حزنها العميق لرحيل “المعلم” عزيز باقبو، واصفة إياه بـ “أحد حراس التراث الكناوي وأحد أعلام عائلة باقبو العريقة”. وأضافت الجهتان أن الراحل “كرّس مسيرته لخدمة فن كناوة، وأسهم بإخلاصه وعطائه في صون هذا التراث الأصيل ونقله إلى الأجيال المتعاقبة، تاركًا بصمة خالدة في ذاكرة الموسيقى الكناوية”.
من جانبها، نعت نائلة التازي، مديرة ومنتجة مهرجان كناوة، “المعلم عزيز باقبو، أحد أبرز وجوه فن كناوة”، مشيرة إلى أن الراحل “حمل فن كناوة إلى مختلف أنحاء العالم، وترك بصمته في مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة من خلال سهرات ولقاءات فنية ستظل راسخة في الذاكرة”.
ينحدر عزيز باقبو من سلالة كناوية عريقة، حيث كان شقيقه الراحل في العام الماضي، المعلم مصطفى باقبو، رائدًا في فن كناوة والحركة الغيوانية، بالإضافة إلى مساهماته في المزج الفني. كما كان والداهما، وهما من عائلة كناوية ذات صيت في مراكش، لهما دور بارز في هذا الفن. وقد ورث والدهما، العياشي باقبو، هذا الفن عن أخيه، ثم توارثه أبناء العياشي وأحفاده، ومن بينهم حمزة باقبو، ابن مصطفى باقبو.
وتُبرز المهرجانات الكبرى لفن كناوة، الذي يُصنف كتراث عالمي للإنسانية بمبادرة مغربية، الدور المحوري لعائلة باقبو، حيث تشير ترجماتها الرسمية إلى أن “عائلة باقبو هيمنت لسنوات طويلة على الساحة المراكشية، وخلّدت اسمها في تاريخ هذا الفن”.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة