المغرب
سياسة

انتقال وجوه منتخبة من الأحرار إلى الاستقلال يصبغ دائرة الفداء مرس السلطان بالندية قبل الانتخابات

العمق المغربي15 أكتوبر 2026 في 13:040 مشاهدة
انتقال وجوه منتخبة من الأحرار إلى الاستقلال يصبغ دائرة الفداء مرس السلطان بالندية قبل الانتخابات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "التحاق منتخبي الأحرار بحزب الاستقلال يشعل المنافسة بدائرة الفداء مرس السلطان قبل تشريعيات شتنبر" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت دائرة الفداء مرس السلطان حراكاً سياسياً وانتخابياً متسارعاً مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026. يأتي هذا التسارع إثر التحاق عدد من الوجوه المنتخبة، التي كانت تنتمي سابقاً إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، بصفوف حزب الاستقلال، في خطوة تبرز ملامح التحالفات والاستقطابات وسباق الظفر بالمقاعد البرلمانية.

وتشمل قائمة الملتحقين الجدد أسماء وازنة، من أبرزها بشرى دهبي، نائبة رئيس مجلس العمالة ومستشارة بمجلس مدينة الدار البيضاء ومجلس مقاطعة الفداء. كما انضمت الأستاذة فرحات، عضوة بمجلس جهة الدار البيضاء سطات، وزينب زاوية، المستشارة بمقاطعة مرس السلطان، وخديجة الجمالي، المستشارة بالمقاطعة نفسها ورئيسة إحدى اللجان.

تأتي هذه التحركات الميدانية في وقت يسعى فيه البرلماني الحالي قاضي نصر الله، المرشح للاستمرار في السباق الانتخابي، إلى تعزيز موقعه وتقوية صفوفه داخل الدائرة. يسعى نصر الله إلى استقطاب شخصيات ذات حضور قوي داخل المؤسسات المنتخبة وتتوفر على شبكات سياسية ومحلية يمكن أن تشكل رافعة مهمة خلال الحملة الانتخابية المقبلة.

ويرى متابعون للشأن السياسي المحلي أن انتقال هذه الوجوه لا يمثل مجرد تغيير في الانتماء الحزبي، بل يعكس طبيعة التحولات التي تعرفها الخريطة الانتخابية بالدائرة. فقد أصبحت القدرة على تجميع المنتخبين والفاعلين المحليين عاملاً مؤثراً في بناء اللوائح ورفع حظوظ المرشحين، مما يعزز نسبياً من حظوظ البرلماني الحالي قاضي نصر الله الذي يدخل الاستحقاق بتجربة انتخابية مهمة.

ويؤكد المتابعون أن طريق الفوز لن يكون سهلاً في ظل دخول أسماء وازنة إلى حلبة التنافس. تتجه الأنظار نحو المواجهة المرتقبة بين محمد بنجلون التويمي عن حزب الأصالة والمعاصرة، وياسر عادل عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وإبراهيم النعناعي عن حزب الاتحاد الدستوري، ونصر الله عن حزب الاستقلال. هذا الوضع يجعل دائرة الفداء مرس السلطان مفتوحة على جميع الاحتمالات.

ويشير محللون إلى أن المعركة المقبلة تتجاوز كونها سباقاً بين مرشحين لتصبح اختباراً حقيقياً لقدرة الأحزاب على الحفاظ على قواعدها وتعبئة منتخبيها. وتبقى الدائرة أمام مرحلة ساخنة عنوانها الاستقطاب وإعادة ترتيب الصفوف، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام من تحالفات قد تمنح الأفضلية لمرشح الميزان أو تقلب موازين القوى لصالح باقي المنافسين.

شارك الخبر: