حزب الأصالة والمعاصرة يكشف عن وعود انتخابية لدعم القدرة الشرائية تشمل مجانية فواتير الكهرباء ومعاشات بـ3000 درهم


هذا الخبر بعنوان "مجانية فواتير أقل من 100 درهم ومعاش بـ3000 درهم ودعم بـ1000 درهم.. أبرز وعود “البام” للمغاربة" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن حزب الأصالة والمعاصرة عن حزمة من المقترحات الاقتصادية والاجتماعية الرامية إلى دعم القدرة الشرائية للأسر، في مقدمتها إقرار مجانية كاملة لفواتير الكهرباء الشهرية التي تقل عن 100 درهم، إلى جانب إعادة هيكلة الضريبة على الأجور بما يخفف العبء الضريبي على المواطنين، ورفع المعاشات، والدعم الاجتماعي المباشر.
وجاءت هذه المقترحات ضمن البرنامج الانتخابي الذي قدمه الحزب بالرباط، في سياق تشخيصه لما وصفه بـ«تدهور الوضع المعيشي» وتراجع القدرة الشرائية، حيث يرى «البام» أن المواطن لم يلمس بالشكل الكافي أثر التحسن الذي عرفته مؤشرات الاقتصاد والبنيات التحتية والقطاعات الإنتاجية على حياته اليومية.
ويقترح الحزب، في ما يتعلق بفواتير الكهرباء، إعفاء كاملا لكل فاتورة شهرية تقل عن 100 درهم، دون اشتراط معايير إضافية أو مطالبة المواطنين بأي إجراءات إدارية للاستفادة من هذا الإجراء. وفي المقابل، يتضمن التصور فرض مساهمة تضامنية على الفئات التي تستهلك كميات أكبر من الكهرباء، بما يسمح، بحسب الحزب، بتمويل هذا الإجراء وتحقيق قدر أكبر من العدالة في توزيع كلفة الدعم.
وعلى مستوى الضرائب على الأجور، يقترح حزب الأصالة والمعاصرة الانتقال من النظام الحالي القائم على ستة أشطر وبمعدل هامشي أقصى يصل إلى 37 في المائة، إلى ثلاثة أشطر فقط بمعدل هامشي أقصى في حدود 20 في المائة. ويربط الحزب هذه الإجراءات برؤية أوسع تحت عنوان «ميثاق القدرة الشرائية»، يهدف إلى وقف ما يعتبره نزيفا متواصلا في القدرة الشرائية للمواطنين وإعادة التوازن بين مستوى الدخل وتكاليف المعيشة.
كما اقترح حزب الأصالة والمعاصرة، ابتداء من السنة الثانية من الولاية الحكومية، ألا يقل أي معاش أيا كان نظامه، عن 3000 درهم شهريا، ورفع معاش الارامل من 50 بالمائة إلى 100 بالمائة، ورفع الدعم الاجتماعي المباشر إلى 1000 درهم كحد أدنى.
ويعتبر «البام» أن ارتفاع الأسعار وتزايد كلفة الحاجيات الأساسية جعلا القدرة على توفير القوت اليومي هاجسا مركزيا لدى شريحة واسعة من المغاربة، بعدما كانت أولويات الأسر ترتبط أساسا بالسكن والشغل والتعليم، مؤكدا أن هذه الإجراءات قابلة للتطبيق ومباشرة الأثر على الحياة اليومية للمواطنين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة