مغاربة العالم يتحدون ثقافة الأعيان ويخوضون غمار الانتخابات البرلمانية للفوز بمقاعد في مجلس النواب


هذا الخبر بعنوان "مرشحون من مغاربة العالم يتحدون الأعيان ويطرقون أبواب مجلس النواب" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعد عدد من المواطنين المغاربة المقيمين في الخارج لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة، متصدرين دوائر محلية بهدف الظفر بمقاعد داخل مجلس النواب، وذلك للترافع مؤسساتياً عن قضايا الجالية المغربية المقيمة في الخارج ونقل انتظاراتها والتحديات التي تواجهها إلى السلطة التنفيذية.
ويجد “مغاربة العالم” أنفسهم مضطرين لخوض غمار الانتخابات داخل دوائر محلية بالمغرب، في ظل غياب دوائر انتخابية مخصصة للجالية بالخارج، حيث تسيطر “ثقافة الأعيان” في بعض المناطق. ورغم ذلك، عبر مرشحون تحدثوا لهسبريس عن ثقتهم الكبيرة في الفوز بمقاعد برلمانية بشرط ضمان نزاهة وشفافية الانتخابات.
وفي هذا السياق، أوضح سعيد شهبون، المغربي المقيم بفرنسا ووكيل لائحة تحالف اليسار (الحزب الاشتراكي الموحد وحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي) بدائرة صفرو ومرشح الحزب الاشتراكي الموحد، أن فكرة الترشح تنبثق من الرغبة في نقل المضايقات والمشاكل التي تتعرض لها الجالية، سواء داخل الوطن أو خارجه، والدفاع عن حقوقها وحقوق كافة المواطنين المغاربة.
وأشار شهبون إلى أن التحديات التي تعيشها الجالية تحتاج إلى نقلها للبرلمان المغربي، ضارباً المثال بمشاكل التنقل بين أوروبا والمغرب، وخاصة بواسطة النقل البحري، إضافة إلى التحديات الإدارية. وشدد المقيم بفرنسا منذ سنة 1989 على وجود آمال كبيرة للفوز بمقعد برلماني عن دائرة صفرو، مشيراً إلى المبادرات المتعددة المقدمة لصالح المواطنين وخاصة الجالية وذوي الاحتياجات الخاصة.
من جانبه، أشار مروان العايدي، المقاول المقيم في إسبانيا ووكيل لائحة حزب الديمقراطيين الجدد بدائرة سيدي قاسم، إلى أن دوافع ترشحه تتمثل في رغبته بنقل تجربته الممتدة لـ14 عاماً في أوروبا إلى المغرب، والدفاع عن تجاوز العراقيل الإدارية وتغيير العقليات. وحول حظوظ الفوز وسط سياسي يشهد انتشار “ثقافة الأعيان”، أكد العايدي عدم الاعتراف بالأعيان، مشدداً على الرهان الميداني والمطالبة بنزاهة وشفافية الانتخابات المقبلة والاحتكام للصناديق، فضلاً عن المطالبة بتخصيص كوطا بمجلس النواب لأفراد الجالية المغربية المقيمة في الخارج لإسماع أصواتهم ونقل تجاربهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة