رحلة العودة بعد نصف قرن: السوري علي الأحمد يعود إلى وطنه بامتنان عميق للمغرب


هذا الخبر بعنوان "بعد نصف قرن من الاغتراب.. علي الأحمد يعود إلى سوريا بقلب مغربي" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد نحو خمسة عقود من الاغتراب القسري، عاد السوري علي الأحمد إلى أرض وطنه سوريا، في رحلة تختزل سيرة رجل غادر بلاده شابا قبل أن تمتد سنوات الغياب إلى عقود كاملة قضاها في المغرب الذي احتضنه وفتح له أبوابه وبنى فيه أسرته.
عاد الأحمد، الشاعر والأديب وأحد أقدم معارضي النظام السوري السابق، إلى وطنه بعدما طال الانتظار وتغيرت أشياء كثيرة. وقد غادر سوريا في سبعينيات القرن الماضي بسبب الظروف السياسية، ليصل إلى المغرب في السادس من شتنبر 1977 حيث عمل أستاذا للغة العربية في مدينة القنيطرة، ليتحول بلد الإقامة تدريجيا إلى وطن ثان وذاكرة أصيلة له ولأسرته.
وفي تصريحات صحفية، أكد الأحمد أن عودته جاءت بفضل التضحيات وتحرير البلاد، مستحضرا في الوقت نفسه مرارة السنوات الماضية وفقدان أفراد من أسرته دون وداعهم. كما أشاد بحفاوة استقبال المغتربين وكرم الشعب المغربي وطيب معشره، وهو ما أكده ابنه عبد الله الأحمد، الصحافي بقناة “ميدي 1 تي في”، الذي شدد على أن فضل المملكة المغربية سيظل محفورا في وجدان الأسرة إلى الأبد.
سياسة
سياسة
اقتصاد
عاجل