استعدادات مبكرة وحرارة سياسية في مديونة للظفر بمقعدي انتخابات 2026


هذا الخبر بعنوان "انتخابات 2026 .. "حرارة الميركاتو" تشعل معركة المقعدين في مديونة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد دائرة مديونة لخوض "منافسة شرسة" بين مختلف الأحزاب السياسية على مقعدين أساسيين في استحقاقات 2026، حيث تكشف قراءة نتائج استحقاقي 2016 و2021 عن تحولات جذرية تعكس رغبة الأطراف السياسية إما في الحفاظ على الصدارة أو تجاوز الخيبات السابقة.
في انتخابات 2021، ظفر مقعدا هذه الدائرة بكل من حزب الاستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة؛ إذ تصدر حزب الاستقلال النتائج بـ13387 صوتا عبر وكيل لائحته هاشم أمين الشفيق، بينما نال حزب الأصالة والمعاصرة 13029 صوتا مانحاً المقعد الثاني لوكيل لائحته صلاح الدين أبو الغالي. وفي المراكز الموالية، حل حزب التجمع الوطني للأحرار بـ11673 صوتا بقيادة أمين نقطى، تلاه حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بـ1121 صوتا برئاسة سعيد جعفر، ثم حزب التقدم والاشتراكية بـ1033 صوتا تحت إشراف مصطفى المعناوي. وشهدت المراتب الأخرى حضور حزب العدالة والتنمية بـ853 صوتا ووكيله أبو زيد المقري الإدريسي، وحزب الخضر المغربي بـ753 صوتا ووكيله يوسف معروفي، وحزب الأمل بـ505 أصوات بقيادة محمد ناجح، وحزب جبهة القوى الديمقراطية بـ242 صوتا ووكيله محمد بارع، وحزب الوسط الاجتماعي بـ165 صوتا ووكيلته مينة باركو، وأخيرا حزب العمل بـ20 صوتا ووكيله رشيد كميل.
أما على صعيد انتخابات 2016، فقد تقاسم المقعدان المخصصان لدائرة مديونة كل من حزب الأصالة والمعاصرة وحزب الاتحاد الدستوري. وحقق "البام" الصدارة بـ10795 صوتا عبر وكيل لائحته صلاح الدين أبو الغالي، بينما جاء حزب الاتحاد الدستوري ثانيا بـ6501 صوت بقيادة هاشم أمين الشفيق. وحل حزب العدالة والتنمية ثالثا بـ6277 صوتا دون الظفر بمقعد، تلاه حزب الاستقلال في المرتبة الرابعة بـ4584 صوتا، ثم حزب التقدم والاشتراكية بـ4003 أصوات، وتحالف أحزاب فيدرالية اليسار الديمقراطي بـ310 أصوات ووكيله خليل زيدان، وحزب الحركة الشعبية بـ222 صوتا ووكيله بشير مختاري، وحزب التجمع الوطني للأحرار بـ120 صوتا ووكيله بوشعيب الحاجي. وتذيل الترتيب كل من حزب الشورى والاستقلال، وحزب البيئة والتنمية المستدامة بـ74 صوتا ووكيله أحمد بسيم، وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بـ65 صوتا ووكيله محمد دباغي، وحزب الأمل بـ48 صوتا ووكيله حسن عريس.
وبمقارنة الاستحقاقين، يتبين حدوث تحول انتخابي بارز؛ إذ حافظ حزب الأصالة والمعاصرة على مقعده في 2021 مسجلا ارتفاعا بـ2234 صوتا، في حين فقد الاتحاد الدستوري مقعده لصالح حزب الاستقلال الذي قفز من 4584 صوتا دون مقعد في 2016 إلى 13387 صوتا ومقعد واحد في 2021. وعلى مستوى الأصوات، كان حزب التجمع الوطني للأحرار أكبر المستفيدين بزيادة بلغت 11553 صوتا ليبلغ 11673 صوتا دون الفوز بمقعد، بينما سجل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية صعودا طفيفا. في المقابل، تكبد حزب العدالة والتنمية أكبر الخسائر بتراجعه بمقدار 5424 صوتا، وتراجع حزب التقدم والاشتراكية بـ2970 صوتا، بينما اختفى حزب الاتحاد الدستوري وباقي اللوائح الأخرى من المشهد التنافسي المعلن لسنة 2021.
وبالنسبة لاستحقاقات 2026، تنحصر خريطة المنافسة في دائرة مديونة بين ستة وكلاء لوائح رئيسيين، وهم: أمين نقطى عن التجمع الوطني للأحرار، عبد الرحيم بنضو عن الأصالة والمعاصرة القادم من دائرة النواصر، وأحمد رضوان الشفيق مرشح حزب الاستقلال خلفا لابنه الراحل هاشم أمين الشفيق، وحميد بنغريضو عن العدالة والتنمية، وزكرياء الإدريسي عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ومصطفى المعناوي عن التقدم والاشتراكية. وتعد هذه المعركة الانتخابية مفتوحة على شتى السيناريوهات في ظل التنافس المحتدم على المقعدين المتاحين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة