المغرب
سياسة

تصعيد جديد لحزب فوكس الإسباني: مطالبات بسحب السفير وتعليق معاهدة الصداقة مع المغرب

اليوم 242 شتنبر 2026 في 08:440 مشاهدة
تصعيد جديد لحزب فوكس الإسباني: مطالبات بسحب السفير وتعليق معاهدة الصداقة مع المغرب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حزب فوكس اليميني يطالب بسحب السفير الإسباني وتعليق معاهدة الصداقة مع المغرب" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

صعّد حزب فوكس اليميني الإسباني من حدة حملته السياسية الموجهة ضد المغرب، مطالباً باتخاذ خطوات دبلوماسية فورية تشمل سحب السفير الإسباني واستدعاء السفيرة المغربية، بالإضافة إلى تعليق معاهدة الصداقة والتعاون المبرمة بين البلدين.

وقد تقدم أعضاء الحزب داخل مجلس الشيوخ الإسباني بمبادرة تهدف إلى كسب تأييد الحزب الشعبي، الذي يمتلك الأغلبية المطلقة في المجلس، لدفع الحكومة نحو استدعاء سفيرة المغرب لدى مدريد وسحب السفير الإسباني من الرباط، وذلك في حال تواصل ما يصفه حزب فوكس بالمطالب المغربية المتعلقة بسبتة ومليلية.

تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد غير مسبوق في لهجة الحزب ضد المغرب، لا سيما بعد دعوة زعيم فوكس، سانتياغو أباسكال، إلى تعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون بين المغرب وإسبانيا، بدعوى أن العلاقات الثنائية تعذر استمرارها بالشكل الاعتيادي وسط أزمة الهجرة وسبتة.

وفي هذا السياق، صاغ حزب فوكس مذكرة مؤلفة من عشر نقاط وأودعها لدى مجلس الشيوخ ومجموعة من البرلمانات الجهوية، مؤكداً أن هدفها هو إعادة التأكيد على السيادة الإسبانية على سبتة ومليلية والجزر والمواقع الخاضعة للإدارة الإسبانية بشمال إفريقيا.

كما شن الحزب هجوماً حاداً على حكومة بيدرو سانشيز، متهماً إياها بالتساهل مع المغرب خلال إدارة الأزمة الأخيرة في سبتة، بينما وجهت المتحدثة باسم فوكس في مجلس النواب، بيبا ميان، انتقادات لاذعة لرئيس الحكومة، مُحملة المغرب مسئولية الضغوط التي تواجهها المدينة، وهي اتهامات سياسية أطلقها الحزب دون تقديم أدلة مستقلة عليها.

يُذكر أن حزب فوكس كان قد طالب خلال الأسابيع الماضية بإغلاق الحدود مع المغرب ونشر الجيش في سبتة إثر موجات الهجرة، فضلاً عن دعوته إلى إعادة القاصرين المغاربة إلى المملكة، مما يعكس تحول الملف المغربي إلى محور أساسي في الهجوم السياسي الذي يقوده الحزب ضد حكومة سانشيز.

شارك الخبر: