ناصر المدغري يختتم تصوير فيلم "صرخة الفرامل" التوعوي بالراشيدية بوجوه شابة


هذا الخبر بعنوان "ناصر المدغري ينهي تصوير “صرخة الفرامل” بالراشيدية.. فيلم توعوي بوجوه جديدة" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اختتم الممثل والمخرج المغربي ناصر المدغري تصوير فيلمه القصير الجديد بعنوان “صرخة الفرامل” في مدينة الراشيدية. يتناول الفيلم، الذي يضم وجوهاً جديدة، قضية عدم مراقبة الأبناء ومتابعتهم، من خلال قصة اجتماعية مؤثرة تنتهي بحادث سير مأساوي.
وأوضح المدغري في تصريح لجريدة “العمق” أن الفيلم مستوحى من قصة أب فقير يحتفل بنجاح ابنه في شهادة البكالوريا ويقرر شراء دراجة نارية له. لكن الفرحة لا تدوم طويلاً، حيث يتعرض الشاب لحادث سير مروع مع شاحنة، وهو الحدث الذي يشكل محور الفيلم ورسالته التوعوية.
يهدف الفيلم إلى تسليط الضوء على مسؤولية الأسرة في متابعة أبنائها والانتباه إلى اختياراتهم وسلوكياتهم، خاصة تلك التي قد تؤدي إلى عواقب وخيمة. وأشار المدغري إلى اختياره لمدينة الراشيدية كموقع للتصوير، رغبة منه في العمل على مشاريع تنطلق من محيطه المحلي، مؤكداً على وجود مواهب في المنطقة تحتاج إلى فرص.
كما كشف المدغري عن استعانته بوجوه جديدة في الفيلم، بهدف اكتشاف المواهب ومنح العمل مصداقية أكبر من خلال اختيار ممثلين ينتمون إلى البيئة التي تدور فيها أحداث القصة. يأتي هذا العمل ضمن مسار فني لم يكن المدغري يتوقعه، حيث بدأ مسيرته في التمثيل والإخراج بالصدفة.
وتحدث المدغري عن بداياته في التمثيل خلال برنامج “إيمي ن إغرم” على منصات جريدة “العمق”، مشيراً إلى أن ميوله الفنية لم تقوده مباشرة إلى التمثيل، بل درس التواصل والدراسات الإسلامية. كانت أول تجربة له في التمثيل أثناء دراسته في فرنسا، حيث اكتشف موهبته مخرج سلسلة فكاهية فرنسية.
بعد تلك التجربة، انفتح مسار المدغري على إنتاجات سينمائية دولية، قبل أن يعود بقوة إلى الأعمال الأمازيغية، التي اكتسبت بعداً شخصياً وإنسانياً خاصاً بالنسبة له. جاء دخوله عالم الإنتاجات الأمازيغية بدعوة من المدير السابق للقناة الأمازيغية، وكانت أول تجربة له في فيلم “سانغا” بمدينة خنيفرة، مما بدأ ارتباطه بالسينما الأمازيغية.
ويرى المدغري أن هذا التحول الفني حمل معنى إنسانياً عميقاً، حيث أصبحت والدته، التي لا تفهم سوى الأمازيغية، قادرة على متابعة أعماله وفهم ما يقوله على الشاشة، بعد أن كان يشارك في أعمال باللغات العربية أو الفرنسية أو الإنجليزية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة