المغرب
سياسة

في خضم جدل الفايد.. خطبة الجمعة الرسمية تؤكد أن الرسول كان أميا لا يقرأ ولا يكتب

العمق المغربي3 شتنبر 2026 في 10:000 مشاهدة
في خضم جدل الفايد.. خطبة الجمعة الرسمية تؤكد أن الرسول كان أميا لا يقرأ ولا يكتب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد جدل الفايد.. خطبة الجمعة الرسمية تدخل على الخط وتؤكد: الرسول كان “أميا لا يقرأ ولا يكتب”" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دخلت المؤسسة الدينية الرسمية بالمغرب، بشكل غير مباشر، على خط النقاش المتصاعد بشأن مفهوم أمية الرسول، حيث اختارت خطبة الجمعة المقبلة التأكيد صراحة على أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان أميا لا يقرأ ولا يكتب، وذلك في تزامن لافت مع الجدل الذي أثارته تدوينة الباحث محمد الفايد حول الموضوع.

ونشر المجلس العلمي الأعلى ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية نص خطبة الجمعة المقررة، تحت عنوان الرسول ﷺ مربيا ومعلما، حيث خصصت جزءا من مضمونها للحديث عن العلم والتعليم في السيرة النبوية. وأكدت الخطبة، في معرض حديثها عن نزول الوحي وتعليم الله لنبيه، أن الآيات القرآنية الدالة على فضل العلم تظهر إكرام الله لنبيه بالعلوم والمعارف، مع كونه أميا لا يقرأ ولا يكتب، مستشهدة بقوله تعالى: وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما.

وأضافت أن الرسول صلى الله عليه وسلم، رغم أميته بهذا المعنى، تلقى الكتاب والحكمة من لدن حكيم عليم، ثم تولى تعليم الناس وتزكيتهم، مبرزة أنه تمكن خلال ثلاث وعشرين سنة من تعليم أمة كاملة وإحداث تحول عميق في العقيدة والعبادة والمعاملات والأخلاق.

وجاء هذا المضمون بعد أيام قليلة من اندلاع نقاش واسع على مواقع التواصل الاجتماعي إثر تدوينة نشرها محمد الفايد، تساءل فيها عن مفهوم أمية الرسول، قبل أن تثير التدوينة ردود فعل حادة ومتباينة بين منتقدين ومدافعين. وعاد الفايد لاحقا لتوضيح مقصده مؤكدا أنه لم يقل إن الرسول كان جاهلا، إلا أن التوضيح لم يوقف السجال الذي انتقل إلى شخصيات دينية وسياسية وحقوقية.

وتكتسب خطبة الجمعة المقبلة دلالة خاصة بالنظر إلى مضمونها المباشر بشأن القضية محل الجدل، إذ حددت المقصود بالنسبة للنبي بعبارة واضحة هي أميا لا يقرأ ولا يكتب، وهي النقطة نفسها التي دار حولها النقاش الذي فجرته تدوينة الفايد، في حين يوضح النص أن موضوعها يأتي في إطار الرسالة الملكية للاحتفاء بمولد الرسول وبداية الموسم الدراسي الجديد.

شارك الخبر: