المغرب
سياسة

لغز وفاة وزير تشيكوسلوفاكي سابق: الشرطة تنبش رفات يان ماساريك بعد عقود

هسبريس3 شتنبر 2026 في 08:480 مشاهدة
لغز وفاة وزير تشيكوسلوفاكي سابق: الشرطة تنبش رفات يان ماساريك بعد عقود

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شرطة التشيك تنبش رفات وزير سابق" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بدأت الشرطة التشيكية يوم الأربعاء عملية نبش رفات وزير الخارجية التشيكوسلوفاكي السابق يان ماساريك، في مسعى جديد لجلاء الغموض الذي يكتنف ملابسات وفاته التي وقعت في مارس 1948، وتحديداً بعد أسابيع قليلة من تولي الشيوعيين مقاليد الحكم.

وكان جثمان ماساريك قد اكتشف في 10 مارس 1948 مطروحاً أسفل نافذة شقته الرسمية في براغ، وحينها أرجعت السلطات سبب الوفاة إلى الانتحار، إلا أن الشكوك ظلت قائمة طوال العقود الماضية حول الحقيقة وراء مصرعه.

ويقود التحقيق حالياً مكتب توثيق جرائم الشيوعية والتحقيق فيها، وهو جهاز متخصص يتبع الشرطة التشيكية، حيث استأنف الملف العام الماضي بناءً على فرضية تعرض ماساريك لجريمة قتل. وأوضح المتحدث باسم المكتب، ياكوب فينتشاليك، أن فريق التحقق سيقوم بفحص الرفات الموجود في مقبرة غرب العاصمة في أسرع وقت ممكن.

وتعول السلطات على وثائق استخباراتية ودبلوماسية حديثة تم الحصول عليها من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، سيما وأن القضية فتحت مراراً منذ اندلاع “الثورة المخملية” سنة 1989 التي أسدلت الستار على الحكم الشيوعي في تشيكوسلوفاكيا.

يذكر أن يان ماساريك هو نجل توماس غاريغ ماساريك، أول رئيس لتشيكوسلوفاكيا، وقد تولى حقيبة وزارة الخارجية ضمن حكومة المنفى في لندن إبان الحرب العالمية الثانية، واستمر في منصبه بعدها. وفي فبراير 1948، امتنع عن المشاركة في الاستقالة الجماعية للوزراء غير الشيوعيين، والتي مهدت الطريق أمام إقامة حكومة تحظى بدعم موسكو، ليُعثر عليه جثة هامدة تحت نافذة مقر إقامته بعد أقل من شهر، ويغدو موته أحد أبرز الألغاز السياسية في تاريخ البلاد الحديث.

ويعلق المحققون الآمال على تقنيات الفحص المتقدمة والوثائق الغربية المفرج عنها حديثاً لإعادة قراءة الرواية الرسمية السابقة ومعرفة ما إذا كان الحادث انتحاراً أم عملاً جنائياً.

شارك الخبر: