المغرب
سياسة

المغرب يجدد أمام الاتحاد الإفريقي التزامه الثابت بحماية الأطفال في مناطق النزاعات المسلحة

كيفاش3 شتنبر 2026 في 08:300 مشاهدة
المغرب يجدد أمام الاتحاد الإفريقي التزامه الثابت بحماية الأطفال في مناطق النزاعات المسلحة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الاتحاد الإفريقي.. المغرب يجدد أمام مجلس السلم والأمن التزامه بحماية الأطفال في النزاعات المسلحة" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

جدد المغرب، أمس الأربعاء (2 شتنبر)، أمام مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، التأكيد على ضرورة تعزيز حماية الأطفال المتضررين من النزاعات المسلحة، مع التركيز بشكل خاص على الوقاية من تجنيدهم، وحمايتهم، وإعادة إدماجهم بطريقة مستدامة.

وأوضح الوفد المغربي، خلال اجتماع لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي خصص لموضوع “حماية الأطفال الجنود في إفريقيا”، أن الأطفال ما زالوا من بين أبرز ضحايا النزاعات المستمرة في القارة، حيث يتعرضون لأشكال التجنيد والعنف والانقطاع عن الدراسات، مما يهدد مستقبلهم بشكل دائم. وفي هذا السياق، أكد الوفد مجدداً موقف المملكة الراسخ الذي يدين تجنيد الأطفال واستخدامهم من قِبل الجماعات المسلحة، معتبرًا أن هذه الممارسات تشكل خرقًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، مع التشديد على أهمية إيجاد حلول فعالة تتعلق بالوقاية والحماية والمساءلة.

كما أشار الوفد إلى أهمية ضمان إعادة إدماج مستدامة للأطفال الذين كانت لهم ارتباطات سابقة بالجماعات المسلحة، وذلك عبر برامج ملائمة تتضمن الولوج إلى التعليم، والمواكبة النفسية والاجتماعية، إلى جانب التكوين. وتم التأكيد أيضًا على ضرورة الوقاية من إعادة تجنيدهم عبر معالجة عوامل الهشاشة كالفقر والإقصاء.

وفي نفس الإطار، تم التذكير بانعقاد المؤتمر الوزاري الإفريقي يوم 20 نونبر 2025 بالرباط حول نزع السلاح والتسريح وإعادة إدماج الأطفال الجنود، والذي توج باعتماد “إعلان الرباط”، ليشكل إضافة إفريقية متميزة للإطارات الدولية المخصصة لحماية الأطفال. وقد دعا المغرب إلى إدماج حماية الأطفال وإعادة إدماجهم بطريقة منهجية ضمن برامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج، ومبادرات بناء السلام بعد النزاعات، مع تعزيز الرعاية النفسية والاجتماعية لهم.

شارك الخبر: