ديناميكية المشهد السياسي بالمغرب: بين صراع التقاطبات الانتخابية وحتمية الائتلافات الحكومية


هذا الخبر بعنوان "المشهد السياسي بالمغرب بين التقاطبات الانتخابية والائتلافات الحكومية" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعرض التحليل السياسي لمحمد شقير طبيعة المشهد السياسي بالمغرب، مسلطاً الضوء على المفارقة المستمرة بين التقاطبات الانتخابية الثنائية والائتلافات الحكومية المتعددة الأطراف، لا سيما مع اقتراب محطة 23 شتنبر 2026.
أفرزت المحطات الانتخابية المتعاقبة، كتجربة تشريعات 2016 بين الأصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية، ثم انتخابات 2021 بين العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار، وصولاً إلى التقاطب المرتقب بين التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، ظاهرة الثنائية السياسية التي تغذيتها اعتبارات حزبية وشخصية. وقد تجسد ذلك بوضوح في استقطاب حزب الأصالة والمعاصرة للسيد فوزي لقجع، الوزير المنتدب للميزانية ورئيس جامعة كرة القدم، لتعزيز صفوف قيادته السياسية وتجاوز إشكاليات القيادة الجماعية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري في مواجهة المنافسين مثل حزب أخنوش.
إلى جانب ذلك، تلعب وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي دوراً محورياً في تضخيم هذه الثنائية واختزال التعددية الحزبية في مواجهات شخصية ومجازات تنافسية لجذب الانتباه، على الرغم من أن المؤسسات الرسمية تتعامل مع مشهد يضم 27 حزباً وتعددية برلمانية واسعة تفرزها صناديق الاقتراع.
وفي ختام التحليل، يتبين أن هذه القطبية الانتخابية غالباً ما تكون مؤقتة وتزول مع ظهور النتائج، ليتحتم على الحزب المتصدر الدخول في مسار تفاوضي لتشكيل أغلبية حكومية ائتلافية تضم ثلاثة أحزاب أو أكثر، كما حدث في حكومة أخنوش، مما يؤكد أن اللعبة السياسية المغربية تقوم على التنافس الانتخابي وتليها الشراكة الحكومية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة