المغرب
سياسة

التشتت الحزبي في فرنسا يمهد الطريق أمام مارين لوبان نحو قصر الإليزيه

هسبريس3 شتنبر 2026 في 09:560 مشاهدة
التشتت الحزبي في فرنسا يمهد الطريق أمام مارين لوبان نحو قصر الإليزيه

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تشتت حزبي يخدم لوبان لرئاسة فرنسا" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دخلت فرنسا مرحلة مبكرة من السباق نحو الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في عام 2027، وسط مشهد سياسي يتميز بتشتت شديد، حيث يتنافس أكثر من ثلاثين مرشحاً معلناً أو محتملاً من اليسار والوسط واليمين على أصوات الناخبين خارج معسكري اليمين المتطرف واليسار الراديكالي. وفي المقابل، تُظهر استطلاعات الرأي تصدر مارين لوبان للمشهد بصورة واضحة في محاولتها الرابعة للوصول إلى قصر الإليزيه.

وتكتسب الانتخابات المقبلة أهمية مضاعفة نظراً لعدم استطاعة الرئيس إيمانويل ماكرون الترشح مجدداً بعد إكماله ولايتين متتاليتين وعشر سنوات في السلطة، مما يفتح الباب أمام جيل جديد من الطامحين في وقت تبدو فيه القوى السياسية التقليدية أكثر ضعفاً وانقساماً مقارنة بالمحطات الانتخابية السابقة.

وتمنح استطلاعات الرأي الحالية مارين لوبان نحو 35 في المائة من الأصوات في الدورة الأولى، مع قدرتها على تحقيق الفوز في الجولة الثانية أمام مختلف المنافسين المحتملين. وتستفيد زعيمة اليمين المتطرف من النظام الانتخابي الفرنسي القائم على جولتين، إذ يؤدي تعدد المرشحين في الوسط واليمين المعتدل واليسار إلى تشتيت الأصوات في الجولة الأولى، مما يسهل عبورها إلى الجولة الثانية.

وفي معسكر الوسط واليمين، يبرز رئيس الوزراء الأسبق إدوار فيليب كأحد أبرز الأسماء القادرة على تجميع الأصوات، لكنه يواجه منافسة متصاعدة من رئيس الوزراء السابق غابرييل أتال. وفي اليسار، تتعدد الأحزاب والمرشحون دون ظهور شخصية قادرة على فرض نفسها كزعيم موحد لهذا المعسكر، وسط ترقب لمواقف شخصيات مثل رافاييل غلوكسمان وأوليفييه فور والفرص المحتملة للرئيس السابق فرنسوا هولاند.

شارك الخبر: