حصيلة حكومة أخنوش في مهب الريح.. تباين الخطاب الحزبي وواقع الاحتقان الاجتماعي


هذا الخبر بعنوان "خمس سنوات عجاف وحصيلة رمادية.. حين تسبق الخطابات الوردية لحكومة أخنوش واقع الاحتقان الاجتماعي" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل قيادات التجمع الوطني للأحرار ترويج خطاب التفاؤل ومحاولة تلميع حصيلة حكومية لا يلمس المواطن البسيط من آثارها سوى لهيب الأسعار. وفي هذا السياق، اختار مصطفى بايتاس من منبر حزبي بقرية با محمد أن ينظر في الأعراف الدستورية واحترام الأصل قبل الأثر، متناسياً أن خمس سنوات من التدبير الحكومي خلفت إرثاً ثقيلاً من التهميش وغلاء المعيشة وتآكل القدرة الشرائية لعموم المغاربة.
إن محاولة تصوير الولاية الحكومية كقصة نجاح تصطدم بالواقع المعيشي المأزوم، لا سيما في المناطق الهشة والقرى المهمشة التي تحولت إلى مسارح لخطابات موسمية. فحين يتحدث مسؤولو حزب الأحرار عن تقييم الأداء، يغفلون الوجه الآخر لتدبيرهم والمتمثل في الغلاء الفاحش الذي ضرب المواد الأساسية والمحروقات وفشل السياسات العمومية في قطاعات التعليم والصحة والشغل.
واستعان بايتاس بمقولة في الفقه الدستوري بشأن تأجيل الحديث عن التحالفات والمناصب إلى ما بعد الانتخابات، غير أن المفارقة تتمثل في أن الأثر المباشر لسياسات هذه الحكومة قد تجسد بشكل كارثي على جيوب المغاربة طيلة السنوات الخمس الماضية عبر تفقير الطبقات المتوسطة ومحدودة الدخل. وفي الختام، يُذكر المغاربة بالتوجيه الملكي الصريح للتحلي باليقظة وحسن الاختيار عبر صناديق الاقتراع لمواجهة سياسات الريع والتهميش.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة