الأزمي ينتقد لقجع بشدة: دعم مستوردي الأغنام بمليارات ووصفهم بالإرهابيين


هذا الخبر بعنوان "الأزمي يهاجم لقجع: يعطي الملايير لدعم الأغنام وينتقد المستفيدين ويصفهم بالإرهابيين" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وجه إدريس الأزمي الإدريسي، القيادي في حزب العدالة والتنمية، انتقادات لاذعة إلى فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، متهماً إياه بـ«الضحك على المغاربة». جاء ذلك على خلفية تصريحات لقجع بشأن ملف دعم مستوردي الأغنام المعروفين بـ«الفراقشية».
خلال استضافته في برنامج «ساعة الصراحة» على القناة الثانية، أوضح الأزمي أنه سبق أن انتقد لقجع في مقال سابق، معتبراً أن تصريحات الوزير حول المستوردين لا تتناسب مع حجم الأموال التي استفادوا منها. وتساءل الأزمي: «من كان يمولهم؟ لقد أعطاهم ملايير الدراهم»، مشيراً إلى أن لقجع وصف من لم يمكّنوا المغاربة من الاحتفال بالعيد بـ«الإرهابيين الحقيقيين».
وشدد القيادي في حزب العدالة والتنمية على أن لقجع خصص مبالغ مالية ضخمة لمستوردي الأضاحي، بلغت 50 مليار سنتيم لاستيراد الأكباش، بالإضافة إلى 13 مليار درهم كإعفاءات. وأضاف: «ما زال يعطيهم إلى اليوم، ويأتي اليوم ليكذب على المغاربة».
وأكد الأزمي أن انتقادات حزب العدالة والتنمية لسياسة استيراد الأغنام ودعم المستوردين لم تقتصر على تشخيص الاختلالات، بل تضمنت مقترحات وحلولاً عملية. وكان الحزب قد حذر سابقاً، منذ بداية اللجوء إلى استيراد الأغنام واللحوم، من منح إعفاءات ضريبية وجمركية للمستوردين، محذراً من أن هذه الإجراءات قد تؤدي إلى خسارة موارد مالية للدولة دون ضمان وصول أثرها إلى المستهلك.
كما نبه الحزب إلى مخاطر هذه السياسة على القطيع الوطني، وقد أثبتت التطورات اللاحقة صحة هذه التحذيرات. واعتبر الأزمي أن الأموال والامتيازات الممنوحة للمستوردين لا تصل بالضرورة إلى المواطن، وأن المستورد هو المستفيد المباشر، بينما لا ينعكس ذلك بشكل كافٍ على أسعار اللحوم في السوق. وأوضح أن تقليص الرسوم أو منح امتيازات للاستيراد لا يضمن استفادة المستهلك، لأن المستورد يستفيد أولاً من انخفاض التكلفة، بينما تبقى الأسعار مرتفعة.
وخلص الأزمي إلى أن معالجة أزمة أسعار اللحوم تتطلب سياسة إرادية لحماية الإنتاج الوطني، والحفاظ على القطيع، وضمان وصول اللحوم للمواطنين بأسعار مناسبة، بدلاً من الاكتفاء بمنح امتيازات للمستوردين.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد