المغرب
اقتصاد

وزارة التشغيل تطلق مسحا ميدانيا يستهدف 171 ألف خريج لتقييم جودة التكوين المهني وسوق الشغل

العمق المغربي4 شتنبر 2026 في 11:240 مشاهدة
وزارة التشغيل تطلق مسحا ميدانيا يستهدف 171 ألف خريج لتقييم جودة التكوين المهني وسوق الشغل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تستهدف 171 ألف خريج.. وزارة التشغيل تطلق مسحا ميدانيا لقياس جودة وملاءمة التكوين المهني" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعد وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات لإجراء دراسة وطنية واسعة تهم تتبع المسارات المهنية لخريجي منظومة التكوين المهني برسم فوج 2024، وذلك بغية قياس مدى قدرة التكوين المهني على تيسير ولوج الشباب إلى سوق الشغل، إلى جانب رصد طبيعة الوظائف المحصل عليها ومستوى الأجور ومدى ملاءمة التكوين المتلقى مع المهن المزاولة.

وقد رصدت لهذه الدراسة ميزانية تفوق 260 مليون سنتيم، وفقا لدفتر التحملات الخاص بالصفقة، لتشمل مجموع خريجي منظومة التكوين المهني لفوج 2024 البالغ عددهم حوالي 171 ألفا و755 خريجا بمختلف الأنماط والقطاعات. وسيتم الاعتماد على عينة وطنية تمثل نحو 13 في المائة من إجمالي الخريجين، أي ما يقارب 22 ألفا و328 خريجا، على أن تصل العينة النهائية، بعد استهداف بعض الفئات والتخصصات ذات الأعداد المحدودة، إلى سقف لا يتجاوز 22 ألفا و800 خريج للحصول على نتائج ذات دلالة إحصائية.

وتندرج هذه الخطوة ضمن منظومة تتبع وتقييم مردودية التكوين المهني، حيث تسعى الدراسة لمعرفة الوضعية المهنية للخريجين بعد تسعة أشهر من مغادرتهم المؤسسات، عبر قياس نسب الإدماج والبطالة وظروف العمل والأجور، فضلا عن بحث تطابق التكوين مع العمل المشغول ووسائل الوصول إلى فرص العمل. ويعتمد الإنجاز على مسح ميداني مباشر يستهدف عينة ممثلة مقسمة وفق متغيرات واسعة تشمل أنماط التكوين، ومؤسسات ومشغلي التكوين، وقطاعات التكوين، ومستويات التأهيل، والجهات، والجنس، ووسط الإقامة، والشعب والمهن.

وتغطي الدراسة الجهات الاثنتي عشرة للمملكة وأكثر من 412 شعبة أو مهنة تكوينية، مع اعتماد السحب العشوائي أو المنهجي للعينة وهامش خطأ لا يتجاوز واحدا في المائة على المستوى الوطني. وستشمل عملية جمع المعطيات مقابلات مباشرة مع الخريجين في أماكن إقامتهم، مع إمكانية الاتصال الهاتفي أو استجواب أفراد الأسرة في حالات محددة وضمن شروط دقيقة، مع توظيف أنظمة رقمية تعتمد تقنية المقابلة الشخصية بمساعدة الحاسوب وتكوين فرق البحث الميداني.

وقبل تعميم العملية، سيتم إجراء بحث تجريبي بجهة الرباط سلا القنيطرة لاختبار أدوات جمع المعطيات وال sistem المعلوماتي، بينما ستخضع المعطيات لعمليات دقيق وتنظيف وتصحيح وإجراء بحث للتحقق من الجودة. وفي النهاية، ستوفر الدراسة قاعدة بيانات مفصلة وتقارير حول المنهجية والنتائج والتوصيات لتطوير أدوات تتبع إدماج خريجي التكوين المهني ومعالجة تحديات تشغيل الشباب.

شارك الخبر: