إلغاء نحو 100 رحلة جوية لشركة "إيزي جيت" في فرنسا بسبب إضراب أطقم الضيافة


هذا الخبر بعنوان "إضراب يلغي رحلات "إيزي جيت" في فرنسا" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت شركة "إيزي جت" البريطانية للطيران منخفض التكلفة عن إلغاء نحو 100 رحلة من مطارات فرنسية خلال يومي السبت والأحد، وذلك على خلفية إضراب تنظمه أطقم الضيافة احتجاجا على التغييرات المتكررة في جداول العمل.
وأوضحت النقابات أن ما يقرب من نصف أفراد أطقم الضيافة المتمركزين في فرنسا، والبالغ عددهم 900 مضيف ومضيفة، يشاركون في هذا الإضراب، وهو ما يتسبب في تأثير مباشر على نحو نصف الرحلات المغادرة من مطاري باريس، إضافة إلى مطارات نيس وبوردو وليون.
من جانبها، اعتبرت شركة "إيزي جت" هذه الخطوة "انتهازية"، نظرا لتزامن الإضراب مع عطلة وطنية رئيسية تشهد ازدحاما كبيرا في المطارات. وتُعد فرنسا سوقا رئيسية للشركة التي استحوذ عليها مؤخرا صندوق الاستثمار الأمريكي "أبولو" في صفقة وصلت قيمتها إلى 7,7 مليارات دولار، حيث تحتل الشركة المركز الثاني بعد "إير فرانس" من حيث عدد المسافرين في فرنسا.
وأشارت الشركة إلى أن معظم الرحلات أُلغيت يوم الجمعة، مؤكدة أنها ستعمل على مساعدة الركاب في إيجاد مسارات بديلة. وفي السياق ذاته، أكد ويليام بوردون من النقابة الوطنية لأطقم الضيافة الجوية (SNPNC-FO) أن المضربين يطالبون بتحقيق "الاستقرار" في جداول عملهم، موضحا أن تعديل ساعات ووجهات العمل قد يتكرر 50 أو 60 مرة في الأسبوع الواحد.
وأضاف بوردون لوكالة فرانس برس أن هذه التغييرات التي تأتي في اللحظة الأخيرة، قبل 24 إلى 48 ساعة فقط، تزيد من صعوبة تنظيم الحياة الشخصية ورعاية الأطفال. وكانت النقابات الثلاث المشاركة في المفاوضات قد حذرت مسبقا من تنفيذ إضرابات خلال الفترة من 7 غشت إلى 2 شتنبر.
وقبيل بدء التحرك الاحتجاجي، دعت "إيزي جت" الموظفين إلى التراجع عن الإضراب خلال عطلة نهاية الأسبوع المزدحمة، مشيرة إلى تقديم مقترحات لتحسين ظروف العمل ومن المقرر عقد محادثات جديدة بهذا الشأن في شتنبر. يُذكر أن إضرابا سابقا جرى في أبريل كان له تأثير محدود على عمليات الشركة، بينما اتهمت النقابات الشركة بعرض مكافآت مقابل العمل خلال يوم الإضراب، محذرين من اللجوء إلى أساليب غير قانونية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد