المغرب
سياسة

استعدادات مكثفة لانتخابات 2026: صراع محتدم بين الأحزاب على المقاعد الأربعة بدائرة الصويرة

هسبريس4 شتنبر 2026 في 10:180 مشاهدة
استعدادات مكثفة لانتخابات 2026: صراع محتدم بين الأحزاب على المقاعد الأربعة بدائرة الصويرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "انتخابات 2026 .. الأحزاب تتأهب لمعركة "المقاعد الأربعة" بدائرة الصويرة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعد الدائرة الانتخابية المحلية لإقليم الصويرة لخوض غمار استحقاقات 2026 عبر التنافس على أربعة مقاعد بمجلس النواب. وتتميز هذه الدائرة بخريطة سياسية متجددة تتأثر بعدة عوامل، أبرزها قدرة الأحزاب والمرشحين على استقطاب الأصوات في الوسط القروي، فضلاً عن نسب المشاركة والتوازنات الاجتماعية والقبلية.

وتدخل الدائرة سباق الـ23 من شتنبر الجاري وسط منافسة شرسة بين مختلف القوى السياسية الساعية للحفاظ على مواقعها أو استعادة مقاعدها الضائعة عبر 57 جماعة، منها 52 جماعة قروية.

محطات سابقة: 2021 و2016

في استحقاقات 8 شتنبر 2021، تصدر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية النتائج بفضل مرشحه محمد ملال الذي حصد 34 ألفا و343 صوتا، متبوعا بمرشح حزب التجمع الوطني للأحرار محمد جني بأزيد من 30 ألف صوت. وحل عزيز الفيدي عن حزب الاستقلال ثالثا بـ23 ألفا و092 صوتا، بينما عاد المقعد الرابع لسعيد ادبعلي مرشح حزب التقدم والاشتراكية برصيد 22 ألفا و178 صوتا (والذي وافته المنية في دجنبر 2024)، في حين بلغت نسبة المشاركة 66,29 في المائة.

أما في انتخابات 7 أكتوبر 2016، فقد تصدر النتائج حزب العدالة والتنمية عبر مرشحه عبد اللطيف العيدي بـ16 ألفا و613 صوتا، تلاه الاتحادي محمد ملال بـ16 ألفا و309 أصوات، ثم سعيد إدبعلي عن حزب التقدم والاشتراكية بـ14 ألفا و875 صوتا، وأسماء الشعبي عن حزب الأصالة والمعاصرة بـ14 ألفا و392 صوتا، وسط نسبة مشاركة بلغت 44,23 في المائة.

صراع الكراسي ورهانات الانتخابات المقبلة

تُظهر المقارنة بين استحقاقي 2016 و2021 تغيراً في موازين القوى، حيث سعى حزب العدالة والتنمية لزكية سامي الخرواع، بينما جدد الاتحاد الاشتراكي الثقة في محمد ملال. ويدخل حزب التجمع الوطني للأحرار المعركة بمرشح جديد هو طارق العثماني، فيما يراهن حزب الأصالة والمعاصرة على إبراهيم بن جلون. كما تشهد المحطة مشاركة وجوه أخرى مثل محمد أبشوش (الاتحاد المغربي للديمقراطية)، ومحند درويش (الاتحاد الدستوري)، وعبد الكبير المعاشي (الاستقلال)، وعثمان المرسي (التقدم والاشتراكية)، وحسن رياض (تحالف اليسار)، وعبد المنعم المناني (جبهة القوى الديمقراطية)، وجمال بوتزارت (الحركة الشعبية)، ومحمد أمين الورضي (الحرية والعدالة الاجتماعية)، وفاطمة الزهراء سليم (الحركة الديمقراطية الاجتماعية)، ومحمد بيفنزي (الحبر المغربي الحر).

تبقى القبيلة والعالم القروي خزاناً انتخابياً حاسماً، حيث يتوقف نجاح المرشحين على قدرتهم على حشد الناخبين في القرى وتجاوز التحديات الميدانية في ظل تباين نسب المشاركة.

شارك الخبر: