استثمار بـ 18 مليار درهم.. حزب التقدم والاشتراكية يربط مونديال 2030 بتقليص الفوارق المجالية


هذا الخبر بعنوان "بـ 18 مليار درهم سياحية ورياضية.. التقدم والاشتراكية يربط المونديال بالاستثمار في تقليص الفوارق المجالية" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعا حزب التقدم والاشتراكية إلى عدم النظر إلى استضافة المغرب لكأس العالم 2030 باعتبارها مجرد محطة رياضية أو ورشاً للبنيات التحتية والملاعب وحدها. ويطرح الحزب في برنامجه الانتخابي للفترة 2027-2031 رؤية أشمل تجعل من هذا الحدث العالمي فرصة لإحداث تحول عميق يشمل مجالات الرياضة، والسياحة، والتنمية الترابية، والمواطنة، والاقتصاد، مع التأكيد على توظيف الاستعدادات للمونديال لخدمة كافة مناطق المملكة.
ويرى الحزب في برنامجه برسم 2026-2031 أن تحقيق العدالة المجالية يمثل أولوية تقاطع مختلف السياسات العمومية. ويشدد على ضرورة تحويل التحضيرات لتنظيم المونديال، بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، إلى فرصة يستفيد منها مجموع التراب الوطني عبر الربط بين المشاريع الكبرى وبرامج التنمية الترابية، مع إشراك المؤسسات المنتخبة والمنتخبين في التصميم والتنفيذ لضمان ألا تقتصر ثمار الاستعدادات على المدن المضيفة وحدها.
وفي الجانب المتعلق بالمواطنة والسلوك المدني، يقترح الحزب إحداث ميثاق وطني لققيم المواطنة والحس المدني، وتعبئة مؤسسة "المغرب 2030" كآلية لتنفيذ هذه الأجندة. كما يتضمن التصور الرياضي استراتيجية وطنية للمواطنة الرياضية تدمج التذاكر الإلكترونية الاسمية، وتقنيات الذكاء الاصطناعي، ومراقبة الملاعب، والاعتراف بجمعيات المشجعين، إلى جانب تخصيص 15 مليار درهم إضافية للرياضة على مدى خمس سنوات.
وعلى الصعيد السياحي والبيئي، يخصص الحزب اعتمادات بقيمة 3 مليارات درهم على مدى خمس سنوات بواقع 600 مليون درهم سنوياً، بهدف تأهيل المؤسسات سياحياً وبيئياً، وتمويل مشاريع للسياحة البيئية، وربط التطور الفندقي بمعايير ترشيد واستعمال المياه وتحلية المياه، فضلاً عن الإفصاح الكربوني السنوي للمؤسسات السياحية المصنفة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة