المغرب
سياسة

فرانسوا هولاند يمهد للعودة إلى السباق الرئاسي في فرنسا بمشروع سياسي واجتماعي جديد

هسبريس4 شتنبر 2026 في 08:340 مشاهدة
فرانسوا هولاند يمهد للعودة إلى السباق الرئاسي في فرنسا بمشروع سياسي واجتماعي جديد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هولاند يمهد لخوض رئاسيات فرنسا" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قدم الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا هولاند مشروعا سياسيا واجتماعيا جديدا يتضمن نحو مائة مقترح، مؤجلا قراره النهائي بشأن الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة إلى شهر دجنبر.

وضم فرانسوا هولاند هذه المقترحات في كتاب حمل عنوان “الاتحاد.. عالم جديد، يسار جديد”، مشددا على أن المرحلة المقبلة تستوجب تغييرا في منهجية العمل والأولويات والطموحات السياسية، رغم رفضه المشاركة حاليا في الانتخابات التمهيدية التي يعتزم اليسار تنظيمها لاختيار مرشحه.

وأوضح الرئيس الأسبق، خلال مشاركته في معرض شالون أون شامباني، أنه يعتبر نفسه في حملة انتخابية إذا كان طرح الأفكار يعادل خوض غمار الحملات، موازاة مع تكثيف لقاءاته وأنشطته السياسية مؤخرا للتعريف بكتابه.

ويسعى فرانسوا هولاند إلى استقطاب ناخبين من الوسط إلى جانب قاعدته اليسارية، وهو توجه يتجسد في بعض مقترحاته التي تبتعد عن مواقف الحزب الاشتراكي، لاسيما فيما يتعلق بملفي التقاعد والضرائب.

وتشمل المقترحات تحديد سن التقاعد القانوني في 63 عاما مع رفع مدة الاشتراك تدريجيا، وحصر فهرسة معاشات التقاعد في واحد في المائة لمدة خمس سنوات، فضلا عن إدراج نظام الرسملة بإشراف الشركاء الاجتماعيين.

وفي جانب الأجور، يدعو فرانسوا هولاند إلى زيادة الرواتب الصافية عبر تخفيض مساهمات الأجراء، وتعويض النقص بفرض ضريبة تصاعدية على المداخيل ورفع الضريبة على القيمة المضافة تدريجيا من 20 إلى 24 في المائة، وهو ما قد يرفع الأجور بنحو 10 في المائة.

كما تتضمن الأفكار فرض مساهمات إضافية على الميراثات الكبرى والثروات التي تفوق 10 ملايين أورو، ورفع تمثيل الأجراء في مجالس إدارة الشركات إلى 30 في المائة، ومنح الشباب المؤدين للخدمة المدنية مبلغ 10 آلاف أورو.

وقد أثارت هذه الطروحات جدلا داخل الحزب الاشتراكي، خصوصا بنود التقاعد والرسملة، بينما اعتبرت أوساط الوسط أن برنامج فرانسوا هولاند بات أكثر تقاطعا مع توجهاتهم مقارنة بمواقفه السابقة.

شارك الخبر: