الصاعد أولريش زيغموند.. الوجه الشبابي لليمين المتطرف الساعي نحو الحكم في ألمانيا


هذا الخبر بعنوان "أولريش زيغموند .. شاب يقود طموح اليمين المتطرف الألماني إلى الحكم" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يبدو أولريش زيغموند أنيقاً بابتسامته الدائمة وبدلته المرتبة وتسريحة شعره الدقيقة، غير أن خلف هذه الواجهة الودودة تقف مواقف يمينية متشددة وأهداف سياسية راديكالية. فالسياسي البالغ 35 عاماً يخوض انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت مرشحاً أول لحزب “البديل من أجل ألمانيا”، الذي يصنفه جهاز حماية الدستور في الولاية باعتباره يمينياً متطرفاً مؤكداً، واضعاً نصب عينيه قيادة حزبه إلى الفوز والتحول إلى أول رئيس حكومة إقليمية من “البديل” في تاريخ البلاد.
يتقدم الحزب منذ أشهر بفارق واضح على الاتحاد الديمقراطي المسيحي الحاكم بزعامة رئيس وزراء الولاية سفن شولتسه، وتسجل استطلاعات الرأي لـ”البديل من أجل ألمانيا” نسباً تبلغ 40 في المائة أو أكثر، فيما حدد زيغموند هدفه الانتخابي في “45 في المائة زائد إكس”. ولا يخفي زيغموند ثقته في الفوز، مؤكداً سعيه لتحقيق “مفاجأة تاريخية” عبر تكثيف حضوره في مختلف مناطق ساكسونيا-أنهالت لتعبئة الناخبين.
خريج علم النفس الاقتصادي، الذي كان يعمل في السابق في تسويق العطور والروائح داخل الفضاءات التجارية، يستقبل في بعض تجمعاته كما لو كان نجم موسيقى، ويتابعه مئات الآلاف عبر حساباته في شبكات التواصل الاجتماعي. وقد شارك في نوفمبر 2023 في اجتماع بمدينة بوتسدام ضم سياسيين من “البديل من أجل ألمانيا” ونازيين جدد ورجال أعمال، حيث عُرض تصور بشأن “إعادة الهجرة”، وهو ما أدى حينها إلى فقدانه رئاسة إحدى لجان برلمان الولاية، رغم تقليله اليوم من أهمية ذلك الاجتماع.
ويحمل برنامج الحزب الذي يقوده زيغموند تحت اسم “رؤية 2026” توجهات راديكالية، تشمل إنهاء اتفاق الدولة الخاص بوسائل الإعلام العمومية، وبدء عمليات ترحيل المهاجرين غير القانونيين “من الدقيقة الأولى”، ومنع رفع أعلام قوس قزح في المدارس العمومية، وإلغاء إلزامية الحضور المدرسي، ووقف الدعم المالي عن جمعيات العمل المرتبط بالديمقراطية.
ولد أولريش زيغموند في 25 أكتوبر 1990 بمدينة هافلبرغ التابعة لمنطقة شتندال، ونشأ في تانغيرمونده. بدأ مساره السياسي عام 2008 داخل الاتحاد الديمقراطي المسيحي، قبل أن ينضم سنة 2014 إلى “البديل من أجل ألمانيا”. دخل برلمان ولاية ساكسونيا-أنهالت في مارس 2016، وتدرج في المناصب البرلمانية حتى أصبح رئيساً مشاركاً للكتلة البرلمانية، ليصل اليوم إلى محطة الترشح لمنصب رئاسة حكومة ساكسونيا-أنهالت وعينه على كتابة التاريخ.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة