المغرب
سياسة

الحركة الشعبية تدين بأشد العبارات واقعة تمزيق العلم المغربي في إسبانيا

اليوم 244 شتنبر 2026 في 07:560 مشاهدة
الحركة الشعبية تدين بأشد العبارات واقعة تمزيق العلم المغربي في إسبانيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحركة الشعبية تدين تمزيق العلم المغربي خلال مظاهرات دعم سبتة بإسبانيا" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أدان حزب الحركة الشعبية بشدة واقعة تمزيق العلم الوطني المغربي خلال مظاهرات شهدتها مدن إسبانية دعماً لمدينة سبتة، معتبرًا أن استهداف العلم المغربي يشكل سلوكًا مستفزًا يمس برمز من رموز سيادة المملكة وكرامة المغاربة.

وجاء موقف الحزب على خلفية المظاهرات التي نُظمت، الأربعاء 2 شتنبر، في سبتة وعدد من المدن الإسبانية، احتجاجًا على تداعيات أزمة الهجرة التي شهدتها المدينة خلال نهاية يوليوز الماضي، ورفعت خلالها شعارات من بينها «سبتة لا تباع، سبتة تُدافع عنها». وقد شارك عشرات الآلاف في هذه التحركات في مدن مختلفة، بينها مدريد وسبتة وبرشلونة وفالنسيا.

وقالت الأمانة العامة للحركة الشعبية، في بلاغ يحمل توقيع أمينها العام محمد أوزين، إنها تابعت باستنكار شديد ما صدر عن جهات إسبانية من تمزيق للعلم الوطني المغربي، واصفة الواقعة بأنها انتهاك لرمزية العلم باعتباره يجسد سيادة الدول وكرامة الشعوب وذاكرتها الجماعية.

وشدد الحزب على أن هذه التصرفات لن تثني المغرب عن حرصه على صون علاقات الصداقة وحسن الجوار والتعاون مع إسبانيا، مؤكدًا أن المصالح المشتركة بين البلدين والشعبين تستوجب تغليب الحوار والتفاهم والاحترام المتبادل.

وفي المقابل، أكد حزب السنبلة أن المواقف السيادية للمملكة في تحديد طبيعة علاقاتها مع شركائها لا يمكن أن تكون رهينة بما وصفه بالاستفزاز أو الضغط، مشددًا على أن المغرب يمارس سيادته في تدبير علاقاته الخارجية وتحديد شراكاته ومصالحه الاستراتيجية، بما فيها المجالات الاقتصادية والبحرية والصيد البحري.

واعتبرت قيادة الحركة الشعبية أن مثل هذه الممارسات تعكس نزعة استعمارية تنتمي إلى الماضي، ولا تخدم مصالح الشعبين المغربي والإسباني، ولا تنسجم مع طبيعة العلاقات التاريخية والإنسانية والاقتصادية والجغرافية التي تربط البلدين.

ودعا الحزب الفاعلين السياسيين في إسبانيا إلى التحلي بالمسؤولية والتصدي للمواقف التي من شأنها إعادة إنتاج التوتر بين البلدين، مؤكدًا أن مستقبل العلاقات المغربية الإسبانية ينبغي أن يقوم على الندية والاحترام المتبادل.

وأكد الحزب أن الصداقة لا تعني التنازل عن الكرامة، وحسن الجوار لا يعني القبول بالإهانة، والحوار لا يمكن أن ينجح إلا حين يكون قائمًا على الندية والاحترام المتبادل.

شارك الخبر: