المغرب
سياسة

استنفار وزارة الداخلية ينزل بالولاة والعمال إلى الشارع لمعاينة المشاريع المتعثرة قبل الانتخابات التشريعية

هسبريس4 شتنبر 2026 في 08:080 مشاهدة
استنفار وزارة الداخلية ينزل بالولاة والعمال إلى الشارع لمعاينة المشاريع المتعثرة قبل الانتخابات التشريعية

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""تعثر الأوراش" ينزل الولاة والعمال إلى الشارع قبل الانتخابات التشريعية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دفعت توجيهات جديدة صادرة عن المصالح المركزية بوزارة الداخلية الولاة والعمال بعمالات وأقاليم جهات المملكة، بدءا بجهتي الدار البيضاء-سطات والرباط-سلا-القنيطرة، إلى تكثيف الحضور الميداني في الشارع وزيارة الأوراش ومواقع المشاريع العمومية. يأتي هذا التحرك لمعاينة وتتبع وتيرة إنجازها والوقوف على أسباب تعثر بعضها، وذلك موازاة مع التحضيرات الجارية للانتخابات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر الجاري.

وأفادت مصادر جيدة الاطلاع هسبريس بأن التوجيهات الجديدة استهدفت تسريع الوقوف بشكل مباشر على سير الأشغال ومدى احترام الآجال المحددة لإنجاز مشاريع بنية تحتية مهمة وحيوية. وأوضحت المصادر أن التحركات الميدانية ستنطلق من معاينة منشآت غير مكتملة، خصوصا في أقاليم ضواحي مدن كبرى، على رأسها الدار البيضاء، رغم رصد اعتمادات مالية كافية لها، وأخرى سجّل إتمام تشييدها تأخرا ملحوظا رغم استيفاء الإجراءات الإدارية المرتبطة بها.

وأكدت المصادر ذاتها طلب مصالح الإدارة المركزية من الولاة والعمال عدم الاكتفاء بالمعطيات الواردة في التقارير التي تعدها المصالح الإدارية والتقنية، وربطها بالمعاينات المباشرة على أرض الواقع. وفي هذا السياق، جرى التدقيق في نسب تقدم الأشغال ومقارنتها بالآجال والاعتمادات المرصودة لكل مشروع، مع شديد الحرص على تحديد أسباب التأخر بدقة، سواء تعلق الأمر بإكراهات تقنية أو مالية أو إدارية، أو بخلافات بين المتدخلين، وتحديد المسؤوليات المرتبطة بكل مرحلة من مراحل تنفيذ المشاريع.

وأبرزت المصادر نفسها أن المشاريع موضوع شكايات متكررة من المواطنين ستحظى باهتمام خاص، حيث ستخضع لمعاينات ميدانية للوقوف على حقيقة الاختلالات المثارة بشأنها، والتأكد من جودة الأشغال ومدى احترام دفاتر التحملات والآجال المعلنة. كما ستشمل هذه الجولات الأوراش المتوقفة بشكل كامل، إذ سيتعين على المسؤولين الترابيين طلب معطيات دقيقة من المشرفين عليها وبحث الإجراءات الكفيلة بإعادة إطلاقها، خصوصا المرتبطة بخدمات وتجهيزات ذات تأثير مباشر على الحياة اليومية للسكان.

وأشارت مصادر الجريدة إلى ارتباط هذه الدينامية الميدانية بسياق سياسي حساس يتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، ما وضع مشاريع وأوراشا عمومية تحت مجهر السلطات الترابية لتفادي تحول المتعثرة منها إلى موضوع للانتقاد والسجال خلال الحملات الانتخابية، ورهان سلطات الوصاية على تفادي بقاء مشاريع مبرمجة وممولة دون أثر ملموس على الأرض.

شارك الخبر: