المغرب
سياسة

استطلاع دولي يكشف مستويات عالية من ثقة المغاربة في المؤسسات الأمنية وتفاؤلاً واسعاً بالوضع الاقتصادي

هسبريس15 غشت 2026 في 13:180 مشاهدة
استطلاع دولي يكشف مستويات عالية من ثقة المغاربة في المؤسسات الأمنية وتفاؤلاً واسعاً بالوضع الاقتصادي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ثقة في الأمنيين وتفاؤلات اقتصادية .. استطلاع يقيس مواقف المغاربة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أظهرت نتائج استطلاع حديث أجرته “مؤسسة كونراد أديناور” الألمانية حول مواقف وتصورات شعوب شمال إفريقيا والشرق الأوسط، أن 81 في المائة من المواطنين المغاربة يؤكدون أن الوضع السياسي الداخلي في بلادهم أصبح أفضل مما كان عليه قبل سنة 2011 (الربيع العربي)، مقارنة بـ68 في المائة في مصر و34 في المائة فقط في تونس.

وأكدت نتائج الاستطلاع، الذي شمل شعوب سبع دول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن 95 في المائة من المغاربة يثقون ثقة مطلقة في المؤسسة الأمنية، و84 في المائة في المؤسسة العسكرية، بينما وصلت نسبة الثقة في المؤسسات الدينية المحلية إلى نحو 95 في المائة، وهي النسبة الأعلى المسجلة بين جميع الدول المستطلعة.

وفي الشق الاقتصادي، وصف 60 في المائة من المغاربة الوضع الاقتصادي الحالي لبلادهم بـ”الجيد جدا” أو “الجيد”، مسجلين ثاني أعلى نسبة في المنطقة بعد مصر التي بلغت فيها نسبة الرضا نحو 70 في المائة، حيث ارتفعت نسبة الثناء على الأوضاع الاقتصادية بين سنتي 2020 و2026 بـ 21 نقطة مئوية.

وعلى الرغم من ذلك، أفادت نسبة 44 في المائة فقط من المغاربة بأن دخل أسرهم يغطي مصاريفهم الأساسية في سنة 2026، متراجعاً بـ21 نقطة مئوية مقارنة بسنة 2020 حين بلغت نحو 65 في المائة. وفي المقابل، توقع 83 في المائة تحسن الوضع الاقتصادي خلال السنوات القليلة المقبلة.

وفيما يتعلق بالعلاقات الدولية، عبر 64 في المائة من المغاربة عن رأي إيجابي تجاه الولايات المتحدة الأمريكية التي تطورت النظرة إليها منذ سنة 2020 بـ15 نقطة مئوية نتيجة الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء. كما ارتفعت النظرة الإيجابية تجاه دولة الإمارات العربية المتحدة بـ16 نقطة مئوية لتنال رضا نحو 79 في المائة من المغاربة، بينما بلغت نسبة النظرة الإيجابية لروسيا 61 في المائة في المغرب.

وفيما يخص القضية الفلسطينية، أشار التقرير إلى تراجع الدعم لحل الدولتين في الصراع الشرق أوسطي ولا سيما بين فئة الشباب مقارنة بجيل الآباء والأجداد. وخلص التقرير إلى أن رؤى المجتمعات السبعة المشمولة بالاستطلاع تُظهر براغماتية جلية، حيث تتصدر الاعتبارات الاقتصادية الأولوية وينظر المشارك،ون إلى تصرفات الدول الأخرى من منظور مصالحهم الخاصة.

شارك الخبر: