نشطاء الحسيمة يردون على الاستفزازات الإسبانية في سبتة ومليلية بخطوات ميدانية


هذا الخبر بعنوان "نشطاء يجتمعون في الحسيمة للرد على الاستفزازات الإسبانية بسبتة ومليلية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عقدت لجنة المطالبة بتحرير سبتة ومليلية والجزر التابعة لها اجتماعاً نوعياً في الحسيمة، رداً على الإعلان الإسباني عن زيارة مرتقبة للعاهل فيليبي السادس إلى سبتة ومليلية دون تحديد موعد. واعتبرت اللجنة هذه الخطوة استفزازية.
وأكد رئيس اللجنة، يحيى يحيى، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الاجتماع حضره العشرات، بينهم ثمانية فاعلين من سبتة المحتلة وخمسة عشر من مليلية السليبة. وامتدت أشغال الاجتماع لساعات طويلة، حيث لم يكن لقاءً نظرياً بل خصص لإعداد خطوات ميدانية في المناطق التي تحتلها إسبانيا شمالي المغرب، والأقاليم المغربية القريبة من الثغرين.
وقررت اللجنة إبقاء مخرجات اللقاء سرية إلى حين الوقت المناسب، وفقاً لرئيسها. وخلال الاجتماع، تم استحضار وقائع إنسانية وسياسية، منها ترحم الحاضرين على مغربي فارق الحياة لعدم حصوله على الدواء في سبتة، وإدانة تمزيق العلم الوطني المغربي خلال موعد احتجاجي إسباني.
تأتي هذه التطورات بعد تصريحات لرئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز أمام البرلمان، أبلغ فيها السفارة المغربية احتجاج مدريد على وصف سبتة ومليلية بـ"المدينتين المحتلتين". ويرى يحيى يحيى أن "إيقاع المهادنة" الذي طبع السنوات الماضية جعل الإسبان يتناسون أن المطالب المغربية بشأن سبتة ومليلية والجزر التابعة لها لم تسقط، وأن انخفاض منسوب الاحتجاج لا يعني انتهاء القضية بل قد يدل على انتقالها إلى حالة من الكمون.
ويستند يحيى في موقفه إلى "ثبات الخطب الملكية التي تتناول سبتة ومليلية باعتبارهما محتلتين مع الجزر التابعة لهما"، مؤكداً أن مدريد تناست أن مطالبة الرباط بالسيادة على الثغرين تتواجد في المستوى نفسه مع التشبث بالسيادة على باقي التراب الوطني، بما في ذلك الصحراء المغربية.
وتستحضر الزيارة المرتقبة لعاهل إسبانيا الحالي محطة سنة 2007، حين زار الملك الإسباني السابق خوان كارلوس سبتة ومليلية المحتلتين، مما أثار غضباً مغربياً واسعاً وكان يحيى يحيى أبرز المتصدرين للاحتجاج. واليوم، تعود إمكانية تكرار المشهد في عهد فيليبي السادس، مما يمنح تحرك "لجنة سبتة ومليلية" بعداً مرتبطاً بزخم مواجهة احتجاجية سابقة.
ويشير يحيى إلى أن المبادرة مازالت في طور التفاعل مع ملتحقين جدد، خصوصاً من الأشخاص الذين يخشون بطش السلطات الإسبانية، على غرار ما يواجهه أبناء وبنات سبتة ومليلية المتمسكون بمغربيتهم. ويتم التنسيق معهم "عن بعد" باستعمال تطبيقات التواصل الفوري، في محاولة لإبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع فاعلين موجودين داخل الثغرين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة