المغرب
سياسة

قراءة في دلالات التحاق فوزي لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة وأبعاده السياسية

العمق المغربي5 شتنبر 2026 في 11:340 مشاهدة
قراءة في دلالات التحاق فوزي لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة وأبعاده السياسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لقجع في «البام»: كاستينغ سياسي يتجاوز منطق الاستقطاب الحزبي؟" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم يكن التحاق فوزي لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة مجرد إضافة اسم جديد إلى لائحة المنتمين إلى «البام»، فالرجل يدخل إلى المشهد الحزبي محمّلاً برصيد مهني ورياضي ومؤسساتي جعل حضوره يتجاوز الحدود التقليدية للانتماء الحزبي منذ البداية.

من زاوية سياسية، يمكن قراءة هذا الاستقطاب باعتباره نوعاً من «الكاستينغ» الذي يبحث من خلاله «البام» عن أكثر من مجرد تعزيز صفوفه قبيل الاستحقاقات الانتخابية. الهدف الأول يتمثل في إعادة ترتيب الصورة الذهنية للحزب بعد مرحلة صعبة طبعت المشهد السياسي وما رافقها من نقاشات وأحكام قضائية همّت بعض المنتخبين، حيث تبدو حاجة الحزب إلى وجوه ذات رصيد وطني قوي أمراً مفهوماً.

أما الهدف الثاني فيتعلق بصناعة الاستعداد النفسي والسياسي لمرحلة ما بعد الانتخابات، فوجود شخصية من وزن لقجع داخل المكتب السياسي يفتح الباب أمام سيناريوهات سياسية متقدمة، بما في ذلك إمكانية تقديم مرشح محتمل لقيادة المرحلة المقبلة في حال تصدر الحزب للانتخابات.

ويبقى الرهان مرتبطاً بقدرة فوزي لقجع على تحويل رصيده المهني والرياضي إلى رصيد سياسي وانتخابي، ومدى قدرة حزب الأصالة والمعاصرة على تحويل هذا الاستقطاب إلى مشروع سياسي مقنع للناخب المغربي.

شارك الخبر: