قبضة القبيلة وتنافس الأحزاب: كيف تتشكل خريطة انتخابات 2026 بالعيون؟


هذا الخبر بعنوان "هكذا تهيمن القبلية على انتخابات 2026 بالعيون" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يكاد يجمع المتتبعون للعملية الانتخابية بالصحراء على استحضار الولاء القبلي والبروفايل الإنساني في التصويت والاختيار، متجاوزين بذلك الإقناع بالبرنامج الانتخابي أو التوجه واللون السياسي. ويعتري المشهد الحزبي والسياسي، وخاصة عملية الانتخابات في المغرب بشكل عام وفي الصحراء بشكل خاص، ظاهرة أن التصويت والاصطفاف لا ينبني على مشروع الحزب وأيديولوجيته، بقدر ما يقوم على أساس الانتماء القبلي من جهة، وعلى أساس البروفايل السياسي والإنساني للمرشحين من جهة أخرى.
وقد دخلت الانتخابات البرلمانية على صعيد إقليم العيون، باعتباره إحدى أكبر الدوائر الإقليمية بالصحراء والتي تضم ثلاثة مقاعد إلى جانب خمسة مقاعد جهوية نسائية، بمنافسة شرسة بين خمس لوائح تتنافس على كسب ثقة الناخبين. وتترقب ساكنة إقليم العيون معرفة اللوائح التي ستسيطر على المشهد السياسي، علما أن وكلاء اللوائح الخمسة، من أصل أربعة عشرة لائحة محلية تقدمت للترشح رسميا، ينتمون إلى أعرق القبائل الصحراوية وهي الركيبات تهلات، والركيبات لبيهات، وأيت باعمران، وإزركيين، وأيت لحسن.
وعلى مستوى الأسماء البارزة، يتزعم محمد سالم الجماني لائحة «البام»، بينما ترأس مولاي حمدي ولد الرشيد لائحة الاستقلال وهو المسيطر في الانتخابات الأخيرة. وإلى جانب هؤلاء، يشهد المشهد عودة حسن الدرهم باسم حزب التقدم والاشتراكية، ومحمد عياش رئيس جماعة فم الواد ووكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار، والمقاول الشاب المامون الكيرع وكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي.
ورغم الاختلاف بين هذه التنظيمات الحزبية، إلا أن الانتماء القبلي يجعل الأكثرية من المواطنين والمتعاطفين يساندون أبناء عمومتهم وأبناء قبائلهم للفوز بإحدى المقاعد الثلاثة. وتؤكد المؤشرات أن انتخابات هذه السنة لن تكون سهلة كسابقاتها نظرا لحدة التنافس وتبادل القصف والتهم بين بعض المرشحين بحكم كونهم أعضاء بمجلس جهة العيون الساقية الحمراء.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة