المغرب
اقتصاد

مجموعة EOS الألمانية تدرس إطلاق مشروع استثماري ضخم في المغرب بشراكة مع مؤسسة التمويل الدولية

هسبريس5 شتنبر 2026 في 07:260 مشاهدة
مجموعة EOS الألمانية تدرس إطلاق مشروع استثماري ضخم في المغرب بشراكة مع مؤسسة التمويل الدولية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "EOS الألمانية تدرس الاستثمار بالمغرب" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تدرس مجموعة “EOS” الألمانية، بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية “IFC”، إمكانية إطلاق مشروع استثماري في المغرب يتركز على شراء القروض والأصول المسترجعة بعد استنفاد إجراءات تحصيل الديون، حيث يبحث الجانبان حاليا الخيارات المتاحة للاستثمار المشترك في السوق المغربية.

وأوضحت كورنيليا كلاوسن، العضوة في فريق التواصل والتسويق بالمجموعة الألمانية، أن “EOS تستثمر اليوم، إلى جانب مؤسسة التمويل الدولية، في عدد من الأسواق مثل بولندا ورومانيا وكرواتيا، وتجري حاليا دراسة الخيارات المتاحة للاستثمار المشترك في السوق المغربية”.

ويرتقب أن يساهم المشروع الاستثماري، الذي ينتظر موافقة مجلس إدارة مؤسسة التمويل الدولية، في إنشاء آلية استثمارية تصل قدرتها إلى 60 مليون يورو. وتعتزم مؤسسة التمويل الدولية ومجموعة “EOS” الألمانية، الناشطة في إدارة الديون المتعثرة ومحافظ الائتمان في أكثر من 20 دولة، المساهمة بمبلغ 30 مليون يورو لكل طرف، بهدف اقتناء الأصول المتعثرة من المؤسسات المالية المغربية، ويشمل ذلك قروض الأفراد والشركات والعقارات المسترجعة من قبل الأبناك.

وأشارت كلاوسن إلى أن “EOS” تنتمي إلى مجموعة “Otto” العائلية التي تعمل عالميا في مجالات التجارة الإلكترونية والخدمات، مؤكدة أن المجموعة تتمتع بخخبرة تجاوزت 50 عاما في الاستحواذ على مختلف أصناف الأصول المتعثرة وإدارتها مهنيا، بما يشمل المستحقات المضمونة وغير المضمونة والعقارات لعملاء يضمون البنوك وشركات التأمين والمرافق والاتصالات.

وفيما يخص تدبير العقارات المسترجعة، تتولى “EOS” عمليات الإدارة الدقيقة لإيجاد حلول مستدامة تشمل اتفاقيات السداد أو بيع العقارات وإعادة هيكلتها. أما بخصوص ديون الأفراد المتعثرة، فيتم التركيز على الجوانب الاجتماعية والوضعيات المالية للأشخاص، مع اعتماد سياسة إدارة أخلاقية للمدينين تضمن التعامل باحترام والسعي نحو حلول توافقية.

شارك الخبر: