المغرب
رياضة

استغلال سياسي ومونديال 2030: تداعيات تصريحات رئيس الفيدرالية الإسبانية بخصوص سبتة

هسبريس6 شتنبر 2026 في 09:590 مشاهدة
استغلال سياسي ومونديال 2030: تداعيات تصريحات رئيس الفيدرالية الإسبانية بخصوص سبتة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الرياضة في وَحل السياسة.. "الغرور الإسباني" يمتد إلى "مونديال 2030"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لطالما تغنى المجتمع الدولي بالدور النبيل للرياضة، وتحديدا كرة القدم، في مد جسور التواصل بين الشعوب وتجاوز الخلافات السياسية. غير أن هذا المبدأ المثالي غالبا ما يصطدم بواقع براغماتي مرير، حيث تستغل الرياضة كأداة ناعمة لتمرير رسائل سياسية وورقة ابتزاز في مفاوضات لا علاقة لها بالروح الرياضية.

وتعد التصريحات الأخيرة التي أدلى بها رئيس الفيدرالية الإسبانية لكرة القدم، رافاييل لوزان، خلال زيارته لمدينة سبتة المحتلة في الرابع من شتنبر 2026، دليلا صارخا على هذا الانحراف. فقد كشفت الزيارة عن محاولة مكشوفة لخلط السياسة بالرياضة وتحويل أزمة الهجرة الإنسانية إلى وسيلة ضغط رياضي تهدف للظفر بشرف استضافة نهائي كأس العالم 2030.

ولم يكن اختيار المدينة السليبة لاحتضان انطلاق الجولة الإسبانية لكأس العالم أمرا بريئا، بل جاء لتحويل الكأس إلى أداة لترسيخ مواقف سياسية. إن تصريح رافاييل لوزان بأن "سبتة هي إسبانيا" هو موقف سياسي يرتدي عباءة رياضية يستفز الشريك المغربي ويهدد انسجام الملف المشترك الذي يجمع المغرب وإسبانيا والبرتغال.

ويبرز الجزء الأكثر قتامة في الاستغلال الدنيء لملف الهجرة، حيث يتم التعامل مع المهاجرين كوسيلة ضغط رياضي ورسالة ابتزاز واضحة تهدف لإقناع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بأن إسبانيا هي الضامن الوحيد للاستقرار. إن هذا النهج ينسف الأساس الفلسفي والأخلاقي للملف المشترك الذي يقوم على الندية والاحترام المتبادل بعيدا عن سياسة الاستعلاء والابتزاز.

شارك الخبر: