المغرب
سياسة

لشبونة تثني على دور المغرب في ملف الهجرة وتؤكد أن أزمة سبتة لا تشكل خطراً على فضاء شنغن

هسبريس6 شتنبر 2026 في 09:390 مشاهدة
لشبونة تثني على دور المغرب في ملف الهجرة وتؤكد أن أزمة سبتة لا تشكل خطراً على فضاء شنغن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "البرتغال: جهود المغرب "مثيرة للإعجاب" .. وأزمة سبتة لا تهدد منطقة "شنغن"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أشاد وزير الخارجية البرتغالي باولو رانجيل بالجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة في مكافحة الهجرة غير النظامية، معتبراً أن ما قام به المغرب في هذا السياق يعد أمراً مثيراً للإعجاب حقاً، كما استبعد أن يكون تدفق المهاجرين نحو مدينة سبتة في نهاية شهر يوليوز الماضي قد مثل تهديداً مباشراً لمنطقة شنغن.

وفي تصريحات أدلى بها يوم السبت على هامش منتدى أمبروسيتي المنعقد في تشيرنوبيو بالقرب من ميلانو، أوضح باولو رانجيل أن البرتغال واكبت تطورات الأزمة لحظة بلحظة، وتلقت المعطيات ونقلتها للأطراف المعنية، مبيناً أن تقييم لشبونة منذ اندلاع الأحداث أكد غياب أي تهديد فوري لحرية التنقل الأوروبية.

وكان عشرات الآلاف من المهاجرين قد دخلوا إلى سبتة قادمين من المغرب بتاريخ 31 يوليوز الماضي، مما تسبب في توتر دبلوماسي بين إسبانيا وإيطاليا إثر إقرار رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني تدابير رقابية على الحدود مع إسبانيا، وردت مدريد بخطوات مماثلة تجاه المسافرين القادمين من إيطاليا.

ورغم عضوية إسبانيا في منطقة شنغن، فإن الأفراد المغادرين من سبتة المحتلة باتجاه باقي أراضي الاتحاد الأوروبي يخضعون لإجراءات تدقيق الهوية، مما يجعل حركة العبور منها محكومة بترتيبات استثنائية تفصلها عن التنقل المعتاد بين دول الفضاء الأوروبي.

وفي المقابل، دافعت الحكومة الإيطالية عن قرار تشديد المراقبة بكونه إجراء أمنياً قابلاً للمراجعة قريباً، في وقت برزت فيه مسبقاً اختلافات بين جورجيا ميلوني ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز حول قضايا الهجرة وملفات أوروبية أخرى.

ووصف وزير الخارجية البرتغالي الخلاف القائم بين روما ومدريد بالظرفي والمحدود، معرباً عن ثقته في تجاوزه في أقرب وقت، ومؤكداً أن إسبانيا وإيطاليا دولتان صديقتان، ومشيراً في الوقت ذاته إلى أن عدم توقيع البرتغال على رسالة أوروبية طالبت بمحادثات عاجلة بشأن سبتة لم يمنعها من مساندة دعوة عقد اجتماع لوزراء الداخلية الأوروبيين لمناقشة المستجدات.

شارك الخبر: