المغرب
سياسة

صعود لافت للجنرال روبرتو فاناتشي يزعزع خريطة اليمين الإيطالي ويضع جورجيا ميلوني أمام تحديات جديدة

هسبريس6 شتنبر 2026 في 08:330 مشاهدة
صعود لافت للجنرال روبرتو فاناتشي يزعزع خريطة اليمين الإيطالي ويضع جورجيا ميلوني أمام تحديات جديدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فاناتشي يصعد داخل اليمين الإيطالي" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشهد المشهد السياسي في إيطاليا صعودا متسارعا للجنرال روبرتو فاناتشي البالغ من العمر 57 عاما، ليفرض نفسه رقما صعبا في الحسابات الانتخابية المقبلة داخل معسكر اليمين، وذلك رغم تأكيده على عدم وجود أي لقاءات أو اتصالات رسمية أو غير رسمية يجمعته برئيسة الوزراء جورجيا ميلوني أو محيطها.

وفي تصريحات أدلى بها لـ”بلومبرغ” خلال منتدى أمبروسيتي في تشيرنوبيو على ضفاف بحيرة كومو، أوضح فاناتشي أنه ليس على اتصال مع أي ممثل لتحالف يمين الوسط. ويأتي هذا الظهور وسط النخبة الاقتصادية الإيطالية بعد أشهر قليلة من انفصاله عن حزب الرابطة المشارك في الائتلاف الحكومي، بينما أظهر استطلاع لمؤسسة “يوترند” أن حزب “المستقبل الوطني” الذي يقوده أصبح ثاني أقوى قوة سياسية يمينية بعد حزب “إخوة إيطاليا” بقيادة ميلوني.

من جهتها، استبعدت رئيسة الوزراء مرارا الدخول في أي تحالف معه، نظرا لمواقفه المثيرة للجدل مثل معارضته إرسال المساعدات إلى أوكرانيا ودعوته لتشديد سياسات الهجرة وقيود الإجهاض. وأكد فاناتشي بدوره أنه لم يجلس يوما لمناقشة أي برنامج أو مستقبل سياسي مع ميلوني، كما لم يتحدث إلى ماتيو سالفيني منذ مغادرته حزب الرابطة، مشيرا إلى أنه ربما التقى صدفة بأنطونيو تاياني دون حديث يذكر. وقد امتنعت رئاسة الحكومة وحزب الرابطة وممثل عن تاياني عن التعليق على هذه التصريحات.

ويفرض هذا الصعود تحديات إضافية أمام جورجيا ميلوني التي تطمح لولاية جديدة وسط تحديات اقتصادية ومعيشية، خصوصا مع اشتراط قانون الإصلاح الانتخابي حصول أي ائتلاف على 42 في المائة على الأقل من الأصوات لتحقيق أغلبية برلمانية واسعة، مما يمنح أصوات فاناتشي وزنا حاسما. ويطالب فاناتشي بتكوين “تحالف ليمين الوسط يمارس سياسات يمينية”، منتقدرا ما اعتبره اقترابا للسياسات السابقة من خيارات اليسار، في وقت يتبنى فيه معسكر ميلوني خطابا أكثر تشددا حيال الجريمة والهجرة.

شارك الخبر: