تحقيقات غير مسبوقة: البنتاغون يخضع مسؤولين كبار لاختبارات كشف الكذب بسبب تسريبات


هذا الخبر بعنوان "اختبارات كشف الكذب تهز "البنتاغون"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أخضع “البنتاغون” عشرات المسؤولين العسكريين رفيعي المستوى لاختبارات كشف الكذب لتحديد مصدر تسريبات بشأن نقص في الذخائر في سياق الحرب مع إيران، حسب ما أفادت وسائل إعلام أمريكية عديدة.
وأوردت “نيويورك تايمز”، أن 50 عضوا من هيئة الأركان المشتركة وموظفي التخطيط والمشورة في “البنتاغون” اضطروا إلى الخضوع لأجهزة كشف الكذب في إطار هذا التحقيق. وأكدت “سي بي إس”، من جهتها، هذه المعلومات، مشيرة إلى أن دان كاين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، لم يخضع للاختبار.
وفي أواخر يوليوز، كشفت معلومات تداولها الإعلام أن الولايات المتحدة تقوم بترشيد استخدام الصواريخ، خصوصا تلك الاعتراضية، إثر تراجع مخزونها من جراء الحرب على إيران. ونفت إدارة الرئيس دونالد ترامب صحة هذه التقارير، وأكد الأخير أن الولايات المتحدة تملك “كميات هائلة من الذخائر”.
وردا على استفسارات من وكالة فرانس برس بشأن التحقيق، اكتفى شون بارنل، الناطق باسم “البنتاغون”، بالقول إن الإدارة تأخذ “كل تسريبات المعلومات السرية المرتبطة بالأمن القومي بجدية قصوى” و”تجري التحقيقات اللازمة في هذا الخصوص”، رافضا التعليق على “أية مسألة داخلية تطال الموظفين أو التحقيق”. وأشار بارنل إلى أن “ضمان أمن المعلومات المصنفة سرية أساسي لضمان أمن الولايات المتحدة وجنودنا المنتشرين حول العالم”.
وتجدر الإشارة إلى أن اختبارات كشف الكذب تعد ممارسة شائعة في الولايات المتحدة خلال التحقق من السوابق أو تجديد التراخيص الأمنية للموظفين الحكوميين؛ غير أنه من النادر جدا أو حتى غير المسبوق اعتماد هذه الاختبارات على نطاق واسع في إطار تحقيق بشأن تسريبات إعلامية، حسب محللين ومصادر استندت إليهم “نيويورك تايمز” و”سي بي إس”.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة