المغرب
سياسة

استحقاقات 2026 .. سباق انتخابي محموم ورهان على الإقناع بدائرة اشتوكة أيت باها

هسبريس6 شتنبر 2026 في 10:110 مشاهدة
استحقاقات 2026 .. سباق انتخابي محموم ورهان على الإقناع بدائرة اشتوكة أيت باها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "انتخابات 2026 .. الترشيحات تراهن على الإقناع في دائرة اشتوكة أيت باها" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعد الدائرة الانتخابية لاشتوكة أيت باها لمواجهة انتخابية ساخنة حول المقاعد الثلاثة المخصصة لها على مستوى مجلس النواب، في ظل المتغيرات العديدة التي شهدتها خريطتها السياسية خلال استحقاقي 2016 و2021. وتشتد المنافسة بين أحزاب تراهن على الحفاظ على مواقعها وأخرى تسعى لاستعادة حضورها، مما يجعل السباق مفتوحا على كل الاحتمالات.

حصيلة انتخابات 2021 و2016
أفضت نتائج انتخابات 8 شتنبر 2021 إلى توزيع متكافئ للمقاعد بين ثلاث هيئات سياسية بنسبة مشاركة بلغت 57,75 في المائة. وتصدر حزب التجمع الوطني للأحرار النتائج بواقع 37 ألفا و77 صوتا ليظفر بمقعده عبر مرشحه إسماعيل كرام، متبوعا بمرشح حزب الاستقلال الحسين أزوكاغ بنحو 25 ألفا و22 صوتا، ثم أحمد بومكوك مرشح حزب الأصالة والمعاصرة بحوالي 24 ألفا و718 صوتا. وفي المقابل، شهدت انتخابات 7 أكتوبر 2016 تصدر حزب العدالة والتنمية عبر مرشحه محمد لشكر بواقع 19 ألفا و839 صوتا، متبوعا بالمرشح سعيد ضور عن حزب الأصالة والمعاصرة، ثم الحسين أزوكاغ عن حزب الاستقلال، وسط نسبة مشاركة بلغت 46,1 في المائة.

قراءة في التطورات والمقارنات
كشفت المقارنة بين المحطتين الانتخابيتين عن ارتفاع ملموس في نسبة المشاركة المحلية، وتراجع جوهري لحزب العدالة والتنمية الذي اكتفى بحوالي 4380 صوتا في 2021 بعد تصدره لسابقتها. وفي السياق ذاته، حافظ حزبا الاستقلال والأصالة والمعاصرة على مقاعدهما مع مضاعفة كتلتهما الناخبة، بينما عجزت باقي الأحزاب عن بلوغ عتبة 5 آلاف صوت مع استمرار الهيمنة الذكورية على اللوائح.

وجوه جديدة ووكلاء اللوائح
جدد حزب التجمع الوطني للأحرار ثقته في إسماعيل كرام وكيلا للائحته، بينما زكى حزب الاستقلال النائب البرلماني الحالي الحسين أزوكاغ للمرة الثالثة تواليا. واختار حزب الأصالة والمعاصرة مرشحه الحسين الفارسي، وأعلن حزب العدالة والتنمية تزكية محمد لشكر، فيما يقود لحسن أقديم لائحة حزب جبهة القوى الديمقراطية. كما تشهد المعركة ترشيح كل من حمزة مايدين عن تحالف اليسار، وسفيان إزم عن حزب التقدم والاشتراكية، وأحمد الكعبوز عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ورشيد حرباز عن الاتحاد الدستوري، وبوجمعة الغوري عن الحزب المغربي الحر، ورشيد عيدان عن حزب العمل، والحسين الناصري عن حزب الإصلاح والتنمية، ومصطفى إداوكريم عن حزب الحرية والعدالة الاجتماعية، وعمار أوبلا عن الاتحاد المغربي للديمقراطية، والحسين بوفلوس عن حزب البيئة والتنمية المستدامة.

معركة 23 شتنبر
في ظل وجود 15 لائحة على الأقل، تتجه الأنظار نحو الدائرة الانتخابية لاشتوكة أيت باها لمتابعة التنافس المحموم على المقاعد البرلمانية الثلاثة في الثالث والعشرين من شتنبر الجاري، حيث تشكل هذه المحطة فرصة حاسمة للهيئات السياسية لتأمين حضورها أو استعادة مواقعها.

شارك الخبر: