بناء المجتمع يبدأ مبكراً: لماذا تقرر السنوات الأولى كل شيء في حياة الأفراد؟


هذا الخبر بعنوان "كل شيء يتقرر قبل سن السادسة" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تؤكد خديجة الرويسي أن بناء مجتمع مسؤول وعادل لا يمكن أن ينطلق من فراغ أو بمعزل عن مرحلة الطفولة المبكرة وما قبل الولادة. فمن خلال مقالها، تدعو إلى تجاوز النقاشات السطحية وفتح حوار هادئ ومسؤول حول ضرورة الاستثمار الحقيقي في السنوات الأولى من عمر الإنسان، استناداً إلى مقولة عالم النفس الأمريكي فيتزهيو دودسون "كل شيء يتقرر قبل سن السادسة".
تبدأ المساواة والمسؤولية الأبوية منذ الشهر الأول من الحمل، حيث يُطرح على الدولة والمجتمع واجب جماعي لتوفير الرعاية الصحية، التغذية السليمة، والسكن اللائق لكل امرأة حامل وأسرة. كما يُعد إدماج الأب منذ الأيام الأولى للحمل عنصراً أساسياً لترسيخ تقاسم الأعباء وتجنب إلقاء العبء الذهني والجسدي على الأم وحدها.
وتشير الرويسي إلى الدور الحيوي والاستراتيجي للقابلات كفاعلات أساسيات في الوقاية والتوعية ورصد حالات الهشاشة داخل الأسر، فضلاً عن أهمية الارتقاء بتكوينهن المهني. وبالمثل، يمثل التعليم الأولي ومربو الطفولة المبكرة ركيزة أساسية لترسيخ قيم التعاون واحترام القواعد وحل النزاعات دون عنف، بعيداً عن التعامل مع هذه المراحل كخدمات ثانوية.
وفي ختام الطرح، تُشدد الكاتبة على أن إهمال هذه المرحلة يعادل بناء صرح بلا أساسات، معتبرة أن الاستثمار في الطفولة المبكرة والتعليم الأولي والحمل هو قضية أمن قومي واستراتيجي تمنع تفشي الأزمات المستقبلية كالانحراف والفشل الدراسي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة