أطروحة دكتوراه بـ«باريس دوفين» تدعو لتطوير أدوار مدارس «الفرصة الثانية» لضمان الإدماج الفعلي للشباب


هذا الخبر بعنوان "أطروحة دكتوراه للسنتيسي بـ”باريس دوفين” تدعو لإعادة النظر في أدوار تعليم “الفرصة الثانية”" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
خلصت أطروحة دكتوراه في تخصص تدبير الشؤون العمومية بجامعة «Paris Dauphine-PSL»، تقدم بها النائب البرلماني ادريس السنتيسي، إلى أن الحد من الفوارق المدرسية لا يكفي وحده لضمان الإدماج الاجتماعي للشباب في وضعية هشاشة.
وأكدت الأطروحة أن الانتقال من الاستفادة من «فرصة ثانية» في التعليم إلى اندماج حقيقي داخل المجتمع يظل رهينا بتضافر آليات بيداغوجية ونفسية واجتماعية وتنظيمية وشراكاتية، إلى جانب قيادة وحكامة قادرتين على ضمان استمرارية هذا المسار.
وتحمل الأطروحة عنوان «أجهزة الحد من الفوارق المدرسية في خدمة الإدماج الاجتماعي للفئات الهشة: حالة مدارس الفرصة الثانية بالمغرب – نموذج ASSAFOUA»، واستندت إلى دراسة حالة أداتية لمدرسة الفرصة الثانية «ASSAFOUA» بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، بهدف فحص العلاقة بين الحد من الفوارق داخل المدرسة وقدرة الشباب المستفيدين على الاندماج فعليا في المجتمع.
وأظهرت النتائج أن نموذج «ASSAFOUA» يعتمد على أربع رافعات رئيسية متكاملة تشمل الرافعة البيداغوجية، والرافعة النفسية والاجتماعية، والرافعة التنظيمية، والرافعة الشراكاتية، معتبرة أن الحكامة والقيادة تشكلان «الإسمنت» الذي يشد البناء كله ويضمن استمرارية التدخل.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة