المغرب
سياسة

زلزال سياسي في ألمانيا: صعود حزب "البديل" يثير قلقاً واسعاً في أوروبا وتحذيرات من تمدد اليمين المتطرف

هسبريس7 شتنبر 2026 في 12:090 مشاهدة
زلزال سياسي في ألمانيا: صعود حزب "البديل" يثير قلقاً واسعاً في أوروبا وتحذيرات من تمدد اليمين المتطرف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صعود "البديل" الألماني يثير تحذيرات" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثار الفوز الساحق الذي حققه حزب «البديل من أجل ألمانيا» في انتخابات ولاية ساكسونيا موجة من التحذيرات السياسية في فرنسا وإسبانيا من تداعيات صعود اليمين المتطرف. وقد وضعت هذه النتيجة المستشار الألماني فريدريش ميرتس أمام اختبار صعب، بعد الهزيمة الثقيلة التي تكبدها حزبه «الاتحاد المسيحي الديمقراطي».

وحصل «البديل من أجل ألمانيا» على 44 في المائة من الأصوات، مقابل نحو 17.5 في المائة لحزب «الاتحاد المسيحي الديمقراطي»، بحسب استطلاعات خروج الناخبين لهيئتي «إيه آر دي» و«زد دي إف»، بينما قدرت نسبة المشاركة بنحو 78 في المائة، مسجلة زيادة بـ18 نقطة مقارنة بانتخابات عام 2021.

ووفق توقعات هيئة الإذاعة والتلفزيون الألمانية العامة، حصد الحزب 39 مقعدا في البرلمان المحلي، بينما تتطلب الأغلبية المطلقة 42 مقعدا، مما يجعله بحاجة إلى دعم ثلاثة نواب على الأقل أو التوصل إلى تفاهم مع قوة سياسية أخرى، في ظل إعلان الأحزاب الرئيسية رفضها التحالف معه.

وفي مدريد، حذر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز من تزايد خطر التطرف في أوروبا والعالم عقب النتيجة التي سجلها الحزب الألماني، معتبرا أن تصويت الأحد يحمل دلالات تتجاوز حدود ألمانيا. وقال سانشيز، خلال كلمة أمام تجمع للحزب الاشتراكي في مدريد، إن نتيجة الانتخابات تشكل تحذيرا من أن خطر التطرف يتمدد في أوروبا والعالم، مضيفا أن ذلك يعود إلى حد كبير لانهزام اليمين التقليدي.

وجاء الموقف الإسباني بعد تحذير مماثل من باريس؛ إذ وصف الوزير الفرنسي المنتدب المكلف بشؤون أوروبا بنجامان حداد فوز «البديل من أجل ألمانيا» بأنه لحظة خطيرة في أوروبا، داعيا إلى الاستماع إلى غضب الناخبين ومخاوفهم والاستجابة لها، ومشددا على أن القومية وكراهية الأجانب لن تكونا الحل أبدا.

وتضاعف النتيجة الضغوط على ميرتس، الذي تولى السلطة في ماي 2025، بعدما كان قد تعهد باحتواء صعود «البديل من أجل ألمانيا»، في حين وصف أولريش زيغموند، الذي قاد الحزب في انتخابات الولاية، المستشار الألماني بسخرية بأنه عنصر ممتاز لحملة البديل من أجل ألمانيا الانتخابية.

ورغم تصدره بفارق واسع، لا يملك «البديل من أجل ألمانيا» حتى الآن الأغلبية اللازمة للانفراد بتشكيل الحكومة المحلية، ما يفتح مرحلة من المفاوضات السياسية في ساكسونيا، بالتزامن مع استعداد البلاد لاستحقاقات انتخابية أخرى في 20 شتنبر، وسط توقعات بمنافسة قوية في مكليمبورغ فوربوميرن وبرلين.

شارك الخبر: